[767] تفسير الآيات الأخيرة من سورة الحديد |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وغفور الرحيم لأن لا يعلم آهل الكتاب أن لا يقدرون على شيء من فضل الله وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء واللهد
الفضل العظيم قال فإن الإيمان بالرسول تصديقه وطاعته واتباع شريعته وفي ذلك مخالفة للرهبانية لأنه لم يبعث بها بلناها عنها وأخبر أن من اتباعه كان له أجران وبذلك جاءة الأحاديث الصحيحة
من طريق ابن عمر وغيره في مثلنا ومثل آهل الكتاب نعم آخر الصورة الحديد التي ذكر الشيخ آية منها فيما سبق لم يعني للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ختمها الله جل وعلا بقوله وجعله
وقد رسلنا نوح وإبراهيم وجعلنا في ذريتهم النبوة والكتاب أم منهم مهتد وكثير منهم آسقون ثم قفّينا على آثارهم برسلنا قفّينا بعيس بن مريم وأاتناه الإنجيل رائفة ورائفة ورائفة ورائفة
ورائفة وووووووووووووو فمع هذا كونهم تدعوها ما رعوها حقّر عايتها عجز عنها لأن المتشدد ينقطع أما المعتدل فهذا يستمر هذا شيء معروف وهذا جاء في الأحاديف أن الممبتل أرضاً قطع ولا ظهرًا
أبقى أما المعتدل فإنه يثبت ويسير على براحة وطمانين فما رعوها حقّر عايتها إلى قوله تعالى "إنه لما بعيث محمد صلى الله عليه وسلم وجب على جميع العالمين من أهل كتاب وغيرهم ومن جن وإنس
أن يتبعه" " فأمرهم الله أن يبقى على إيمانهم بالرسل ويتواجه بالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم حتى يصحى إيمانهم ويستمر أما من كان مؤمناً بالأنبياء وأدرك محمد صلى الله عليه وسلم ولم
يؤمن به فإنه يكون كافراً ويبطل إيمانه " آمنوا برسوله يوتكم كفلين أي أجرين أجر على الإيمان السابق وأجر على الإيمان اللاحق يوتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نوراً تمشون به ويغفر لكم
والله ذو الفضل العظيم ويغفر لكم الله غفور الرحيم مزايا عظيمة على من اتبع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم من أهل الكتابين اليهود والمصارة ثم قال لألا يعلم لألا يعلم يعلم أهل الكتاب أن
لا يقدرون على شيء من فضل الله أي الله جل وعلا أعطى هذه الأمة هذا الفضل بنبي محمد صلى الله عليه وسلم ليعلم أهل الكتاب أن الفضل بيد الله تأتي من يشاء لأنهم حسدوا هذه الأمة على ما
أتاها الله أزوجل فهم لم يقدروا أن يمنع بعثة محمد صلى الله عليه وسلم وإن كانوا يحسدون العرب ويحسدون لم يقدروا على ذلك لا يقدرون على شيء لا يقدرون لماذا لم يقول أن لا يقدروا تكون أن
مصدرية لا مصدرية أن مخففة من الفقيلة واسمها ضمير الشان أنهم أي الحال والشان لا يقدرون على شيء من فضل الله