[781] مشروعية إيجاز الصلاة مع إتمامها |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية قال فأما ما فيه من وصف صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتخفيف ففي الصحيحين عنه أعني عن أنا سبن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يوجيز الصلاة ويكملها وفي الصحيحين أيضا عنه يوجيز الصلاة ويكملها يعني يخفيفها مع إكمال أركانها وواجباتها ومستحباتها فهو يجمع بين المصلحاتين الرفق بالمؤمومين وإتمام الصلاة ولا يعمل صفح على حساب الصفحة الثانية فلا يخفيف ويكون هذا ويكون هذا يُخضي إلى عدم إتمام الصلاة ولا يتم الصلاة إتماماً يشوق على المؤمومين فيراع الحالتين حالة الصلاة وحالة المؤمومين وهذا هو الإعتدال وهذه هي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن جماعة من المحدثين وصفوها بالتطويل في الركوع السجود والقيهام بينما جماعة أخرى وصفوها بالتخفيف فيجمع بين الأمرين لأنه صلى الله عليه وسلم كان يخفيف الصلاة مع إتمامها وهذا يؤكد ما سبه ما صليت خلفا إماماً أخفف ولا أتم من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه هي السنة الرسول لأن يُصليها ويُخفف صفتها مع إتمامها ويأتيها حتى يجمع بين المصلحاتين ويبتعد عن التشدد وقد قال صلى الله عليه وسلم وإذا صلى الله عليه وسلم يدخل في الصلاة ويريد أن يُطيلها ولكن إذا سمع ما يقتض التخفيف خففها فهو يخفيفها أحياناً لأسباب وما ذكره أنا سبن مالك من التخفيف هو بالنسبة إلى ما كان يفعله بعض الأمراء وإذ أن الإمام راعي أحوال المؤمن حتى أنه راعي النسى إذا صلينا معهم فإنه راعي أحوالهنا