[784] المخالفون لهدي النبي ﷺ في الصلاة إما جهال أو غلاة |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يحقر أحدكم صلاةه مع صلاةه موقعه وصيامه مع صيامه وين مغلات على قسمين فالجهال هم الذين لا يتعلمون صفة الصلاة التي
كان يصليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلذلك كانوا يغلطون في صفة الصلاة من تطويل أو تخفيف مخل تطويل ممل أو تخفيف مخل بسبب جهلهم وليتهم يعرفون أنهم جهال لكن المشكل أنهم يدعون أنهم
علمه وإنما يعتمدون على أرائهم وأفكارهم أو يقتد بعضهم ببعض من غير علم ومن غير دليل باجب عليهم أن يتقوا الله عز وجل لأنهم مسؤولون أمام الله الإمام ومؤذن مؤتمن كما قال النبي صلى الله
عليه وسلم وإن أساء فلكم وعليهم فعلى الإمام يتقي الله عز وجل وأن يحسن صلاته باعتدال من غير تطويل ممل ولا تخفيف مخل الصنف الثاني أهل التشدد والتنطع وهم الخوارج ولها لقال صلى الله
عليه وسلم تحقيرون صلاتكم إلى صلاتهم فإنهم كانوا يطيلون الصلاة ومن طول الركوع ومن طول السجود وتقرحت ركبهم ومن التشدد والتنطع في الصلاة فلا تنام الليل كله ولا تقوم الليل كله وإنما
تنام وتقوم كما قال صلى الله عليه وسلم أما أنا فأصلي وأنام هذا هو العتدال هذه هو السنة لكن الخوارج يشتشددهم زادوا في صفة الصلاة فريضة أو نافلة حتى أفرى ذلك في أجسامهم من ما يقاسون
من التعب وهذا غير مشروع في دين الله عز وجل وآل بهم هذا إلى أن خرجوا من الدين ومرقوا من الدين وحثوا النبي صلى الله عليه وسلم على قتلهم لأن لا يفسدوا على المسلمين دينهم