[789] مشروعية الاعتدال بعد الرفع من الركوع والسجود |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية قال وروا مسلم في صحيحه من حديث حماد بن سلمة أخبرنا ثابت عن أنس قال ما صليت خلف أحد أو جزى صلاة من صلاة رسول
الله صلى الله عليه وسلم في تمام كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم متقاربة وكانت صلاة أبي بكر رضي الله عنه متقاربة فلما كان عمر رضي الله عنه مد في صلاة الفجر وكان رسول الله صلى
الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده قام حتى نقول قد أوهم ثم يسجد ويقعد بين السجدتين حتى نقول قد أوهم من السجود كان صلى الله عليه وسلم يعتدل من الرقوع ويقوم قائما ويطيل ذلك حتى
يقال إنه قد أوهم أي نسي وكذلك بين السجدتين كان يجلس فيها ويطيل الجلسة وفي هذا رد على من يخلب هذا الرقم وهو العتدال من الرقوع والسجود أن بعضهم لا يعتدل مباشرة و لا يجلس بين السجدتين
و لا يعتدل من الرقوع ويقف وهذا خلاف سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وإهدار لجزئية من الصلاة وركن من أركان الصلاة يجب الانتباه لذلك وكل هذا يدل على حرص أهل السنة وإلا بصلاة الرسول صلى
الله عليه وسلم يانه هو القدوة وليس القدوة بفلان أو علان