[791] المراد بالإيجاز في صلاة النبي ﷺ |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وإنما المراد أوجز هذا بالنسبة لصلاة الذين يطيلون الصلاة مخالفين للسنة ولذلك قال فيه تمام هذا هو المراد بالأوجز لا يأخذ هذه اللفظة بعضها للأهوى هي تلاعبون بالصلاة ويقول نحن نوجز كما أوجز النبي صلى الله عليه وسلم لأن أناس رضي الله عنه قيد هذا قال فيه تمام إيجاز مع تمام لا إيجاز مع إخلال ومن ذلك أنه كان يعتدل ويطيل العتدال من الركوع واقفا حتى يقال إنه قد أوهم ويطيل الجلس بين السجدتين حتى يقال إنه قد أوهم ليس المراد بالإيجاز أنه كان يحذف الصلاة حذفا ويتخلص منها قال فيه يشبه الله أعلم أن يكون الإيجاز عادة إلى القيام والإتمام إلى الركوع والسجود لأن القيام لا يكاد يفعل إلا تاما فلا يحتاج إلى الوصف بالإتمام بخلاف الركوع والسجود والاعتدالين هذا تفسير للاعتدال والإيجاز والإتمام كأن الشيخ رحمه الله يحمل الإيجاز على إيجاز القيام وإيجاز القيام والإتمام يحمله على إتمام العتدالين من الركوع والسجود لأنه يكثر من يفل بهما قالوا أيضا فإنه بإيجاز القيام ويطالت الركوع والسجود تصير الصلاة تامة لاعتدالها وتقاربها فيصدق قوله ما رأيت أوجز ولا أتم