[798] إنكار النبي ﷺ الإطالة في الصلاة |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فأنكر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وقال أهفتان أنت يا معاد إذا أممت الناس فخفف فإن منورائك الكبيرة والضعيفة وذا
الحاجة هل قرأت بسبح اسم ربك لعلا والشمس وضحاها ونحوها من السور قال فتخفيب الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين شيخ رحم الله في
سياق الأحاديث التي تصف صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنها صلاة معتد له في جميع أركانها وعمالها لا يطيل بعضها ويقصر الآخر وإن كان قد يقصره قصرا نسبيا أما أن يكون بعضها قصير جدا
وبعضها طويل فهذا ليس بمشروه ثم انتهى إلى قصة معاد بن جبل إنه كان حريصا على أن يصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم وكان إماما في مسجد فكان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العشاء
الآخر ثم يذهب ويصلي بقونا هذا أقره النبي صلى الله عليه وسلم ولستدل به العلم على أنه يجوز للمفترض أن يصلي خلف المتنفل وإنما الذي استنكره النبي صلى الله عليه وسلم على معاد إطالته بهم
إطالة شاقة حيث إنه قرأة بسورة البقرة ومعلوم أن سورة البقرة هي أطول سورة في القرآن الكريم
وذهب لحاجته بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنكر على معاد وقال أفتان أنت يا معاد من الفتنة وهي إثارة الجدال بين الناس أو إثارة التنفير بين الناس والمطلوب من العالم وطالب
العلم والداعيه إلى الله أن يؤلف بين الناس ولا ينفرهم وأن يراغبهم في الخير ولا يعمل بجتهاده وإن كانت خيرية فإن معاد رضي الله عنه لا يعمل ولا يجتهد إلا في ما فيه خير ذلك لفقه ومبلغ
علمه رضي الله عنه ولكن الإمام لا يعمل بجتهاده الخاص وما يراه هو ويشق على المأمومه إذلك أنكر النبي صلى الله عليه وسلم على معاد