[810] صلاة النبي ﷺ كانت متقاربة |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فسجدته فجلسته ما بين التسليم والانصراف قريبا من السواع وروا مسلم أيضا في الصحيحه عن شعبة عن الحكم قال غالبا على الكوفة رجل قد سماه زملا بن الأشعث قال فأمر أبا عبيده ابن عبدالله أن يصلي بالناس فكان يصلي فإذا رفع رأسه من الركوع قام قدر ما أقول اللهم ربنا لك الحمد من السماوات ومن الأرض ومن أما شئت من شيء بعد أهل الثنائي والمجد لا ماني علي ما أعطيت ولا موطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد قال الحكم فذكرت ذلك لعبد الرحمن بن أبي ليلة فقال سمعت البراء بن عاز بن يقول كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وركوعه وإذا رفع رأسه من الركوع وسجوده وما بين السجدتين قريبا من السواع قال شعبة فذكرته لعمل بن مرة فقال قد رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلة فلم تكن صلاته فلم تكن صلاته هكذا أو هذا الإمام الذي النصبه بن الأشعف وابن الأشعف هذا هو الذي خرج على عبد الملك بن مروان قالت له الحجاج بن يوسف حتى تغلب عليه وكانت فتنته عظيمة كان في الأول قائدا للجند تبعا للأمويين وكان الحجاج هو الذي يرسله القيادة الجند وكان محنكا وشجاعة ثم غررته نفسه أو غره الأشرار وكانت فتنة عظيمة تسمى فتنت بن الأشعف وليس هذا محل التفصيل ولكن الكلام على هذا الإمام أن أهاء العلماء أنكروا عليه في كوني ليصلي صلاة غير متعادلة وروا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم أنها متعادلة لا يطيل بعضها ويقصر بعضها