[820] ما هو المرجع في تحديد المقدار الذي تكون عليه الصلاة من قيام وقعود؟ | الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية نبي صلى الله عليه وسلم أمر بإتمام الصلاة وأمر بتخفيها ولم يحدد صلى الله عليه وسلم لم يحدد صلى الله عليه وسلم المقدار الذي تكون عليه الصلاة من قيامه وركوع وسجود فيرجع في هذا إلى سنة صلى الله عليه وسلم وما كان يفعله عليه الصلاة وسلم في صلاته فنقتدي به في ذلك وإن لم نفعل مثل فعله تماما لأن ذلك قد لا نطيقه ولكن في الجملة نقتدي به صلى الله عليه وسلم بصفة الصلاة لحيث تكون متعادلة وتكون خفيفة مع الإتمام هذا هو المقصود وهذا هو الذي لا يسع الناس مخالفته أما إذا صلى الإنسان المنفرد أو صلى بجماعة رابون التطويل فليطول بهم ما شاء حسب رابته ورابتهم والخير لا يمل الله جل وعلى يقول فإن الله لا يمل حتى تمل فهذا هو المقصود في هذه المسألة فنحن لما أمرنا بإتمام الصلاة وين نرجع؟ نرجع لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم في تحديد ذلك لأنه لم يحدده لنا إلا الله ما ذكر لمعاذ قال إقراب الليل إذا يغشى فهذا كمثال نقاس عليه ونحن نرجع في التخفيف والتطويل لما كان يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم في صلاةه ولا نرجع إلى العرف عرف الناس الناس يختلفون وهذه أمور عبادة ما يرجع فيها إلى عرف الناس إنما يرجع فيها إلى القرآن والسنة فعل الرسول صلى الله عليه وسلم