[824] إطالة النبي ﷺ في صلاة الفجر وتخفيفه فيما سواها |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وعاله هذا دلت سائر روايات الصحابة فروا مسلم في صحيحه عن زهير عن سماك بن حرب قال سأل تجاب ربنا سمره عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فقال كان يخففه الصلاة ولا يصلي صلاة هؤلاء خففه الصلاة بمعنى أنه يعادل الصلاة وعادل بين أفعال الصلاة وأركانها قال وأنبأني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر بقاف والقرآن المجيد ونحوه هذا من الاعتداء أنه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر بقاف وروايضا عن شعبة عن سماك عن جابر بن سمره قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهري بالليل إذا يغشى وفي العصر بن حوه ذلك وفي الصبح أطول من ذلك كان يصلي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر بقاف والقرآن المجيد وهذا يبين ما رواه مسلم أيضا عن زائدة حدثنا سماك عن جابر بن سمره رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر بقاف والقرآن المجيد أطول من غيرها من الصلاوات الضقية الصلاوات الخمس فالفجر يطول فيها القراءة أطول من غيرها نعم فإنه في الرواية الأولى جمع بين وصفي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتخفيف وأنه كان يقرأ في الفجر بقاف فجل على أن التخفيف تخفيف النسبة نعم وقتبت في الصحيح عن أم سلمة رضي الله عنها أنها سامعة النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر بالطور في حجة الوداع ويطائفة من حول الناس تسمع القراءته وما عاش بعد حجة الوداع إلا قليلا والطور نحو من صورة قاف نعم وكذلك هذه تؤيد الرواية السابقة أنه يطيل القراءة في الفجر وقرأ بقاف وقرأ بالطور وطور صورة الطور مقاربة بصورة قاف