[827] ماذا كان يقرأ النبي ﷺ في صلاة الفجر؟ |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وكذلك لموسى وهاروه؟ نعم وكذلك لأنه صلا عدة مرات صلى الله عليه وسلم في مكة لأنه قد يمصبيحة رابعة وسافر بعدما أنه المناسك عليه الصلاة والسلام فهو صلا عدة صلوات الفجر في مكة فمن رأى أنه قرى بالطور كما مر أو قرى بقاف أو قرى بسورة المؤمنون قد أفلح المؤمنون فالغالب في الفجر أنه يطيلها عليه الصلاة والسلام لكن أدركته سعله يعني كحة عند ذكر موسى وهارون من هذه السورة فركع عليه الصلاة والسلام لعرض ركع هذا الركوع لعرض نعم قال فهذه الحديث وأمثالها تبين أنه كان في آخر حياته صلى الله عليه وسلم يصلي في الفجري بطوال المفصل وشواهل هذا كثيرا نعم هذا ما تقرر من الأدلة أنه كان يقرى الفجر بطوال المفصل لأنقاف والطور وأحيانا يقرى بغير المفصل مثل ما قرى بسورة أقد أفلح المؤمنون المهم أنه يطيل القراءة في الفجر واجمع الفقهاء على أن السنة أن يقرى في الفجر بطوال المفصل نعم اجمع الفقهاء على أن السنة أن يطيل القراءة في الفجر ويقرى من طوال المفصل لأن الله قال وقرآن الفجر إن القرآن الفجر كان مشهودة فسمى صلاة الفجر قرآنا لأنها تطول فيها القراءة أكثر من غيرها ومشهودا يعني تشهدها الملائكة الملائكة الليل وملائكة النهار الذين أحفظون أعمال بني آدم يجتمعون في صلاة الفجر وفي صلاة العصر فيصعد هؤلاء ويبقى هؤلاء باستمرار مع العباد وشاهد من هذا أن صلاة الفجر تطول فيها القراءة ومن غيرها من بقية الصلوات الخمس ولها لقال في ما مر وكانت صلاةه بعد تخفيفا وليس بعد كما فهم بعض الناس إنه لما كبر صلى الله عليه وسلم وثاقه صار يخفف صلاة الفجر هذا غلط إنه استمر على التطويل بحيث إنه قرى بالطور وقرى بالمؤنون وقرى بالمرسلاءة وهو في حجة الودع وهي آخر شيء ولم يعش بعدها إلا قليلا دل على أنه استمر صلى الله عليه وسلم في تطويل الفجر