[833] هدي النبي ﷺ في صلاة الظهر |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فقال مالك في ذلك من خير فأعادها عليه فقال كانت صلاة الظهر تقام فينطلق أحدنا إلى البقيع فيقضي حاجته ثم يأتي أهله
في توضى ثم يرجع إلى المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى وفي رواية مما يطولها رواه مسلم في صحيح فهذا يبين لك أن أبا سعيد رأى صلاة الناس أنقص من هذا ومن ذلك صلاته
الظهر فإنه كان يطيل الأولى وينتظر الداخل بحيث إن الرجل يذهب إلى البقيع وقريب من المسجد لأن المدينة كانت في وقته صلى الله عليه وسلم حصورة في رقعة ضيقة والبقيع خارجها قريب منها كان
يخرج لقضاء حاجته ثم يعود ويتوضى ثم يدرك الركعة مع النبي صلى الله عليه وسلم من ما يدل على أنه كان يطيل الركعة الأولى من الظهر لأجل إنتظار الداخل والله عالم ولأجل يكمال الصلاة فهذا
هو وكان المتأخرون لا يعملون بهذه السنة كانوا يخففون صلاة الظهر وكان صلى الله عليه وسلم يفعله فلذلك لما سأل أبا سعيد رضي الله عنه قال لا خير لك في هذا لأن هذه السنة لا يعمل بها
وكونك تعلمها ولا تعمل بها يكون في هذا حرج عليك فهو قال هذا من باب التبكيت قال له هذا من باب التبكيت والتوبيخ لا من باب أن السنة لا خير فيها وإنما لا خير فيها مع السنة