[837] المقياس الذي كان يسير عليه عمر بن عبد العزيز في صلاته |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ويقرأ في المغرب بقصار المفصل ويقرأ في العشاء بوسط المفصل ويقرأ في الصبح بطوال المفصل رواه النسائي وبنماجه وهذا
إسناد على شرط مسلم نعم وهذا عود على ما سبق في أول الكلام الذي يتعلق بالصلاة فإن المصنف شيخة الإسلام رحمه الله أطال في هذه المسألة أهمية الصلاة ولكثرة المخالفات فيها فهو أطال في هذه
المسألة نظرا لكثرة الخلال فيها وهذا الرواي يذكر أنه ما صلى خلف أحد مثل هذا الرجل الذي هو أشبه الناس صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم ولعله يعني بذلك عمر بن عبد العزيز رحمه الله
فإنه كان أميرا على المدينة وكان عالما بالسنة وكان ورعا تقي يحاول لقتد بالرسول صلى الله عليه وسلم والعمل بالسنة ومن ذلك في الصلاة فكان يحاول أن يتشبه بصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم
وفي الفجر من طوال المخصص وفي البواقي من أوساط المخصص وقد سبق لنا أن المخصص هو القسم الأخير من القرآن وأنه يبدأ بقافة القرآن المجيد وينتهي بسورة الناس وأن طواله من قاف إلى عمة
يتسألون وأوساطه من عمة إلى الظحة وقصاره من الظحة إلى آخر القرآن نعم قالو الضحاك بن عثمان قال فيه أحمد ويحيا هو ثقة وقال فيه ابن ساعد كان ثبتا