[842] النهي عن التشبه بالنصارى في رهبانيتهم والأمر بالتوسط والاعتدال | الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فقال ففيه نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن التشدد في الدين بالزيادة على المشروع فهي التشدد في العبادة و ترك
الدنيا والتفرغ للعبادة و ملازمة الصوامع والديارات دين الإسلام دين اليسر لا تشدد فيه ولا تساهل وإنما هو دين الوسط ودين العتدال فالنبي صلى الله عليه وسلم هو خير القدوة لأمته وينما
يصلي وينام و يتزوج النسة و لا يتبتل و كان صلى الله عليه وسلم يصوم و يفضل و لا يصوم الدهر كله وينما يصوم منه و يفضل منه هذا هديه صلى الله عليه وسلم والشاهد من هذا أننا نهين عن
التشبه بالنصار في رهبانيتهم وتشديدهم على أمفسهم فتشبه بهم محرم في هذا الأمر لأنه زيادة على ما شرعه الله سبحانه وتعالى والزيادة على المشروع محرمة و بدعى و لها لقال و رهبانيتا
ابتدعوها ما كتبناها عليهم الله لم يشرعها لهم و إنما هم ابتدعوها من أجل أي شيء ابتغاء رضوان الله بزعمهم و إذا قال فما رعوها حق رعيتها و قال صلى الله عليه وسلم إن الممبت الذي يكفر من
السير الممبت الذي يسرع في السير و يكفر من السير ولا يستريح أثناء السهر إن الممبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى فعلى المسلم يعتدل لأن هذا أدعى للاستمرار في العمل و أما تشدد فإنه أدعى
إلى الانقطاع عن العمل و كم رأينا من المتشددين من ترك العمل وأصبح من جملة الكسالة والفسقة وهذا أمر واضح يراه كل أحد وهذا مسدق ما أخبر به صلى الله عليه وسلم من قوله فإن الممبت لا
أرضا قطع ولا ظهرا أبقى و قال عليه الصلاة والسلام أحب العمل إلى الله أدومه و ينقل فالقلال من العمل مع إتقانه يدعو إلى الأستمرار و لكثير من العمل والتشدد يدعو إلى الانقطاع والترك