[847] نهي القرآن عن التشديد والتساهل وأمره بالاعتدال |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية أمان لا تحرموا ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا اتقوا الله
الذي انتم به مؤمنون لا تحرم طيبات ما أحل الله لكم بالتشديد هذا بالتشديد ولا تعتدوا هذا بالتساهل فنهان عن التشدد وعن التساهل وامرنا بالعتدال وسببها يشير إلى الحديث الذي النفر الذي
نجاء إلى بيوت النبي صلى الله عليه وسلم سهلوا عن عبادة الرسول يقتدوبه فلما أخبروا عنها كأنهم تقالوا ثم إنهم التمس العذر لرسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه قد غفر له ما تقدم من ذنبه
وما تأخر وأنه ليس بحاجة بزعمهم إلى العمل أما نحن فأهل ذنوب أهل سيئات فنحن بحاجة إلى العمل فقال أحدهم أنا أصوم ولا أفتر وقال الآخر أنا أصلي ولا أنام وقال الثالث أنا لا تزوج النسى
وفي رواية قال آخر وناء لا وأنا لا أكل اللحم فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم غذب غضبا شديدا وخطب وقال أنتم الذين قلتم كذا وكذا أما والله إني لا أخشاكم لله وأتقاكم له فهذا خط
واضح للاستقامة والاعتدال وأن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهدي الرسول صلى الله عليه وسلم هو الصراط المستقيم المعتدل الذي نسلكه ولا نقصر سبب التساهل وإنما نداوم على عمل معتدل ويكون
ذلك خيرا من العمل الكهير الذي ينقطع ويزول