[848] حرص النبي ﷺ على فعل الخير مع الاعتدال والمداومة والاتقان |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فقال أحدهم أما أنا فأصلي الليل أبدا وقال الأخر أنا أصوم الدهر أبدا وقال الأخر أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم فقال أنتم الذين قلتم كذا وكذا أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له ولكنني أصوم وأفتر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنة فليس مني رواه البخاري وهذا هذا الحديث بريواية يرطينا أنه من يريد الله جل وعلى والدار الأخره فإنه يقتد بالنبي صلى الله عليه وسلم قال فعاله لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الأخر وذكر الله كثيرة فهذا هو الطريق الصحيح ما جاء به صلى الله عليه وسلم من الهديث ظاهر والباطل فإنه هو نبي الرحمه عليه الصلاة والسلام فإنه عمل الرسول قليل وأنه معفور الله وليس بحاجه لزيادة العمل وآما غيره فهو بحاجه لزيادة العمل لأنه لم تضمن له المغفرة كما يظهر لهذا القائل فهذا فهم خاطي فإن الرسول صلى الله عليه وسلم أحرص الناس على فعل الخير وأسبقهم إلى فعل الخير لكنه باعتدال لكنه بمرونة لكنه بمداوما لكنه بإتقان فإنه بإخلاص لله عز وجل فالعمل ليس العبرة في صورته وإنما العمل بحقيقته ونوعيته وهذا هو عمل الرسول صلى الله عليه وسلم وعمل أهل الصلاح والاستقامة وأهل العلم والرسوخ في العلم فمن زعم أنه ياتي بخير من ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يكون كافرا إلا أن يكون ذلك عن اشتهاد منه ورابة في الخير فيكون مخطئا أوله صلى الله عليه وسلم ليس منه ليس معنى أنه كافر ولكن معنى أنه ليس على طريقة أو يقال إنه من باب الوعيد فيمر كما جاء مع العنبي أن هذا لا يقتضي الكهر والخروج من المله فهو أن الرسول الله صلى الله عليه وسلم فوقه هذا كلام الفاطل يعني كلها ما طرف ينقير نعم فنحن ما أمر بالاقتدى بالنبي صلى الله عليه وسلم حسب استطاعاتنا ما أمر بالاقتدى والحرص على الخير وفعل الخير بحسب مقدرتنا واستطاعاتنا