[855] النهي عن الغلو في اختيار حصى الجمار |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ومن ذلك هذه المسألة أنه لما أفاضل من مزدلفة صبيحة يوم العيد لما أفاضل من مزدلفة أمر الفضل أدن العباس أن يلقط له
الحصاء حصل جمره وهذا فيه أن الحصاء لا يتعين يخذ من مزدلفة وإنما يخذ من الطهي وإنما كل يوم يخذ بيومه يخذ الحصاء كل يوم بيومه من المكان الذي هو فيه فأخل صلى الله عليه وسلم هذه
الحصيات ونفخها بها ثم قال أمثالها أولئي فرموا يعني في الحجم أمثالها فرموا أحد أن مثل هذه الحصاء صغيرة وأنها لا تكفي فيختار حجارة كبيرة هذا من الغلو والتنطع في دين الله أمثالها
أولئي فرموا وإياكم والغلو هذا تحذير منه صلى الله عليه وسلم من الغلو عموما وإن كان السبب في هذه الحصيات فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب والغلو أيز زيادة عن هذا المقدار من الحصاء
وفي جميع أمور العبادات فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو يعني بذلك أهل الكتاب ولهذا قال يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق