[862] خشية النبي ﷺ على أمته من الغلو |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وعلى لذلك بأن ما أهلك من قبلنا إلا الغلوء في الدين كما تراه في النصارة وذلك يقتضي أن مجانبة هديهم مطلقا أبعدوا
على الوقوع فيما به هلك وأن المشارك لهم في بعض هديهم يخاف عليه أن يكون هالك ومن ذلك هذه المسألة المسألة الغلوء في الدين فإن من صفات النصارة غلوهم في دينهم كما نهاهم الله جل وعلا عن
ذلك غلوهم بالرهبانية التي بتدعوها ما كتبها الله عليهم ومن ذلك غلوهم في المسيح عليه السلام حتى رفعوه إلى مرتبة الولوهية وجعلوه بن الله أو ثالث ثلاثة أو جعلوه هو الله كما ذكر الله
مقالاتهم في القرآن العظيم سببها في هذا هو الغلوء عن الحد المشروع والنبي صلى الله عليه وسلم عندما أخذ حصى الجمار وفي يده صلى الله عليه وسلم وهي سبع خشيا أن بعض الناس يستقل هذه
الحصيات ويقول إنها صغار لأنها بقدر حصى الخذف فخشي على أمته من الغلوء وأن يرى أحد أن هذه الحصيات صغار وأنها لا تفعل شيئا فيغلو وياتب حصا كبار يرى أنها أنكى وأشد ويرى أن الأجرة فيها
أعظم من الحصى الصغار كما يزينه شياطين لنس والجن لبعض الجهلة من هذه الأمة فالنبي صلى الله عليه وسلم من حرصه على أمته في هذه المناسبة نهى عن الولوك