[867] تبديل أهل الكتاب لحد الرجم |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وقت يتبدل حاله ويتغير سلوكه إلى الأحسن واما إن كان ثيبا وهو من وطئ في نكاح صحيح الثيب هو من سبق له أن وطئ زوجته
في نكاح صحيح فهذا وهما بالغان عاقلان حران فهذا هو الثيب وهذا جاءة السنة المتواترة لأنه يرجم بالحجارة حتى يموت وجاء هذا في القرآن وهذا شرعه الله لأهل الكتاب من قبلنا وشرعه لنا فأهل
الكتاب غيروا وهم اليهود غيروا الرجم غيروا الرجم وجعلوا محله أنه يسود وجهه ويضعه به في الأسواق إلى عقوبات وضعوها من عندهم وهذا بالنسبة لأشرافهم أما بالنسبة لضعفائهم فكانوا يقيمون
عليهم الحدود كانوا يقيمون عليهم الحدود على الظعفة ولا يقيمونها على الأشراف كأنهم يريدون إكرار أو يريدون المحافظة على سمعتهم أو ما أشبه ذلك هذا هدهم الذي مشه عليه ولما حدثت حادثة
بزمن النبي صلى الله عليه وسلم وهي أن يهوديا من أشراف اليهود زنة في المدينة زنة وهو محسن فضاقة حيلتهم فيه هل يرجمونه وينفذون عليه حكم التوراه أو لا يرجمونه وإنما ينتقلون إلى عقوبة
أخرى ثم إنهم اختلفوا في هذا فقالوا نذهب إلى محمد نذهب إلى محمد ونسأله عن هذا الأمر النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم ما تجدون حكمه في التورات أراد أن يتحدّاهم وأن يبين كذبهم قالوا
نجد في التورات أنه يفعل فيه كذا وكذا وكذا فطلب النبي صلى الله عليه وسلم التورات ونشرات بين أيديهم فقرأواها ووضع القاري أصبعه على آية الرجم وكان عبد الله بن سلام رضي الله عنه حاضراً
وكان من أحبار اليهود ثم مننا الله عليه بالإسلام فأسلام فقال رفع يدك يعني القاري فرفع يده فإذا آية الرجم تلوح فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بزانف رجم ونفذ فيه حكم الله والرسول صلى
الله عليه وسلم لا يريد الاحتجاج بما في التورات لأن هذا عنده في القرآن وفي ما أنزل الله عليه ولكن أراد أن يقيم عليهم الحجة ويبين كذبهم وافتراءهم على الله سبحانه وتعالى ففضحهم الله
في هذه القضية