[868] قصة المرأة المخزومية التي سرقت |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية و السارق و السارقة فقطعوا يديهم جزاءاً بما كسب نكالاً من الله الله عزيز حكيم فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقطع
يدها تنفيذاً لأمر الله سبحانه وتعالى دون نظر إلى مكانتها و أنها من بطن قرشي و شقة ذلك على قومها أن تقطع يد امرأة من بني مخذوب وهم معروفون بمكانتهم فجاءوا إلى أسامها بن زيد رضي الله
عنه و كان ابناً لزيد بن حارثة و أحب النبي صلى الله عليه وسلم و مولاه و كان أسامها ايضاً حباً للنبي صلى الله عليه وسلم يحبه و يقدره فأسامها كلم الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك فغضب
الرسول صلى الله عليه وسلم غضباً شديداً على أسامها و قال له أتشفع في حد من حدود الله وين الله لو النفاطمة سرقت لقطعت يدهى إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الظعيف أقام
عليه الحد و إذا سرق فيهم الشريف تركوه ف النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن ينفذ حكم الله و ذكر المسلمين بما كان عليه أهل الكتاب من قبل و ينفذون الحدود على الكبار و ذو الجاه و ينفذونه
على من لا شأن لهم و على الظعافاء فخشي على أمته أن تسلك هذا المسلك الذي سلكه أهل الكتاب وأمر أن تنفذ الحدود على الكبير والصغير و لا تأخذكم بهما رأفتم في دين الله إن كنتم تؤمنون
بالله و اليوم الآخر وهذا هو العدل الذي قامت و قوله صلى الله عليه وسلم ويم الله لو أن نفاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدهى هذا من باب ضرب من باب الفرض هذا من باب الفرض و إلا فحاشى أن
نفاطمة رضي الله عنها تسرق ولكن هذا كما في قوله تعالى لو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون فالشرك يحبط العمل من جميع الناس حتى من الأنبياء عليه الصلاة والسلام لو فرض و حاشاهم لكن لو
فرض أن أحد يشرك منهم لحبط عملو فكيف بغيرهم فكذلك الحدود الحدود لا يراع فيها الكبير والصهير والظعيف و إن كان سياسة بعض الملوك أو بعض الرؤساء أنهم يرون هذا من المصلحة هذا من السياسة
ومن المصلحة فيقال لهم المصلحة والسياسة الشرعية في تنفيذ الحدود على الكبير والصغير حتى يرتدع الناس