[877] معنى اتخاذ القبور مساجد وعلة النهي عن ذلك |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وصالحيه مساجد ألا فلا فتخذ القبور مساجد فإن يانهاكم عن ذلك ومعنى مساجد أنهم يصلون عندها فالمسجد هو المكان الذي يصلا فيه سواء كان مبنيا أو غير مبني كما في قوله صلى الله عليه وسلم جعلت لي الارض مسجدا وطهورا أي أنها يصلا فيها فهي مسجد بمعنى أنها صالحة للسجود الصلاة فيها إلا في هذه المواطن التي نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فيها وأشدها عند القبور لأن ذلك وسيلة إلى تعظيم القبور والتعلق بالأموات ثم دعائهم من دون الله عز وجل ثم دعائهم من دون الله عز وجل والتخاذهم شفعاء أو لياء يقربون إلى الله بزعمهم وهذا ما انكره الله على المشركين الأولين قال تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله وقال تعالى والذين التخذوا من دونه أو لياء ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفا هذا هو الذي حملهم على عبادة هؤلاء إلى موات أنهم يقربونهم إلى الله فعون لهم عند الله فالله أبطل هذا ونهاى عنه وبعث نبيه صلى الله عليه وسلم في النهى عنه ومقاتلت أهله حتى يتركوه