[878] وقوع كثير من المسلمين في الغلو في الأموات والقبور |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية والغلوف الصالحين والأنبياء والغلوف القبور حتى إنهم صاروا يصرفون لها أنواعا من العبادة من الذبح والنذري
والاستغافة والدعاء وغير ذلك عندها كما هو معلوم من ما يقع في كثير من عند الأضرحة ولا سيما الأضرحة الكبار في مختلف البلاد وهذا الشيء مستفيد ومتواتر ما يقع عندها ولا حول ولا قوة إلا
بالله بل إنهم يأتون بالمواشي ويقيمون عندها أياما ويذبحون هذه المواشي تقربا لها ويقيمون عندها عاك فينا أياما كثيرة بأعداد قد تضاه عدد الحجاج لبيت الله الحرام فهذا واقع في هذه الأمة
مع أنه صلى الله عليه وسلم حذر من ذلك قاية التحذير وبلغة قاية البلاغ عند وفاته صلى الله عليه وسلم حتى إنه النسب هذا إلى اليهود والنصارة وكفى بذلك زاجرا أن تجنب هذا لأننا منهيون عن
التشبه باليهود والنصارة ثم إنه صرحة فقال ألا فلا تتخذ القبور مساجد صرحة بالنهي ثم إنه أكد ذلك بقول فإني أنهاكم فإني أنهاكم عن ذلك فهذه ثلاثة أمور كلها تؤكد تحريم التشبه باليهود
والنصارة في هذا الأمر الخطير المخلب العقيدة أولا أنه ذكر أن هذا من فعل اليهود والنصارة ونحن قد نهينا عن التشبه بهم فيما هو أقل من ذلك فكيف بهذا الأمر الخطير ثانيا صرحة بالنهي ألا
فلا تتخذ القبور مساجد ثالثا قال فإني أنهاكم عن ذلك بل إنه صلى الله عليه وسلم من وجه رابع أيضا لعن لعن من فعل هذا فقال لعنة الله على اليهود والنصارة لما هذا تتخذ قبور أمبيائهم مساجد
دل على أن من يفعل هذا الفعل أنهما العون معانه يزعم أنه يطلب الأجر والثواب ويتقر بيلا الله وملعون مطرود من رحمة الله سبحانه وتعالى ما يدل على شدة الأمر خطورته