[889] النهي عن اتخاذ المساجد والسرج على القبور |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فالذلك لا تجوز الصلاة عند القبور فمن المواطن التي تحرب الصلاة فيها عند القبور فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى
عن الصلاة عند القبور وإن كان المصلي يصلي لله ولكن صلاة في هذا المكان وسيلة إلى تعظيم القبر وربما أنه يظن أن الصلاة عنده أفضل من الصلاة عنده في مكان آخر ولمتخذين عليها السرج وهو هي
الإضاءات لا يجوز أن تضاء المقابر من صابيح أو بالسرج أو بالكهربة لا يجوز هذا لأن هذا مدعات لتعظيمها هو التعلق قلوب العوام والجهلها بها فإذا أُنيرت وضع عليها مصابيح وضع عليها إضاءات
سارة هذا جالب للزوار ومعلقة لقلوب العوام والجهال بها وليس هناك أفضل من قبور الصحابة بالبقيع ولم يحصل فيها إسراج ولا شيء إلى من عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى الآن و الحمد لله فلا
يجوز أن تضاء القبور وإذا جاء الناس للدفن في الليل يأتون معهم بسراجة ومسباح قدر الحاجة ثم يرجعون به أما نقال أن تضاء القبور من أجل يدفن في الليل لأن هذا لا يجوز لنهي الرسول صلى الله
عليه وسلم بل لعنه على ذلك لأن هذا وسيله من وسائل الشرك والغلو في القبور فيجب التنبه لهذا الأمر الخطير فهذا فيه سد ذرائع المفضية إلى الشرك