[936] تحريم المشركين للبحيرة والسائبة والوصيلة والحام |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وقال قال أبوه ريره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت عمر بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار كان أول من سيب
السواعب وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خسر الوولادهم سفهم بغير علم حرم ما رزقهم الله اختراعا على الله قد غلوا وما كانوا مهتدين فالله جل وعلى أباح بهيمة الأنعام بشرطي أن تذكى
ذكاتا شرعية فلا أحد يحرم شيء أن أحله الله هل من ناحية الناحية الثانية إذا كان هذا من باب تعظيم الأصناء فهو فلا يجوز للمسلمين أن يغتروا بهذه الأمورة ويلتفتوا إليها وأول من فعل هذا
في العرب هو عمر باللحي الخزاعي وكان ملكا على الحجاز أوليا على أهل الحجاز وكان متنسكا متعبدا ثم إنه ذهب إلى الشام فوجدهم يعبدون الأصناء فهو أول من غيره دين إبراهيم كانوا في الأول
على دين إبراهيم أول من غيره هو هذا الرجل أول من سيب السوائب وعبد الأصنام وانتشرت الوثانية في أرض الحجاز من ذلك التاريف إلى أنبعث محمد صلى الله عليه وسلم فدعى إلى الله وأعاد ملة
إبراهيم وحطم الأصنام ونشر العقيدة الصحيحة فقد رأىه صلى الله عليه وسلم رأى عمر باللحي هذا وهو في صلاة الكسوف وهو قائم في صلاة الكسوف يصلي بأصحابه فتقدم وهو يصلي وتأخر وهو يصلي ثم
أخبرهم عن سبب ذلك أنه رأى الجنة وما فيها من النعيم وأنه أراد أن يأخذ منها قطفا قال لو أخلتها لا أكلتوا لا أكلتوا منهما بقية الدنيا ثم رأى النار ولذلك تأخر عليه الصلاة والسلام تقدم
لما رأى الجنة ولكن الله حكى منهما يكون شيء من أمور الآخرة في الدنيا وعلى قيد الحياة ولما رأى النار تأخر عليه الصلاة والسلام خوفا منها ورأى فيها عمر باللحي يجر قصبه وأي أمعاءه في
النار يعذب فيها والعياذ بالله لأنه أول من غير دين إبراهيم وسيب السوائب