[937] عمرو بن لحي الخزاعي أول من غيَّر دين إبراهيم عليه السلام |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فلا يجوز للمسلمين أن يغطروا بهذه الأمورة ويلتفتوا إليها وأول من فعل هذا في العرب هو عمر باللحي الخزاع وكان ملكا على الحجاز أوليا على أهل الحجاز وكان متنسكا متعبدا ثم إنه ذهب إلى الشام فوجدهم يعبدون الأصنام فدخل ذلك في فكرة واستحسنها ثم جلب فهو أول من وكذلك سيب السوائب لها من بهيمة العن عام فهو أول من غير دين إبراهيم عليه السلام كانوا في الأول على دين إبراهيم أول من غيره هو هذا الرجل أول من سيب السوائب وعبد الأصنام بل أمر الناس بعبادتها فدعى إلى الله وأعاد ملة إبراهيم وحطم الأصنام ونشرع العقيدة الصحيحة فقد رأىه صلى الله عليه وسلم رأى عمر باللحي هذا وهو في صلاة الكسوف وهو قائم في صلاة الكسوف يصلي بها صحابة فتقدم وهو يصلي وتأخر وهو يصلي ثم أخبرهم عن سبب ذلك أنه رأى الجنة وما فيها من النعيم وأنه أراد أن ياخذ منها قطفا قال لو أخلتها لا أكلتوا لا أكلتوا منهما بقية الدنيا ثم رأى النار ولذلك تأخر عليه الصلاة والسلام تقدم لما رأى الجنة يحاول أن ياخذ منها شيئا ولكن الله حتى منهما يكون شيء من أمور الآخرة في الدنيا وعلى قيد الحياة ولما رأى النار تأخر عليه الصلاة والسلام خوفا منها ورأى فيها عمر باللحي يجر قصبه أيام عاءه في النار يعذب فيها والعياد بالله لأنه أول من غير دين إبراهيم وسيب السوائب