[943] تغيير ملة إبراهيم بالحجاز واستمرار الوثنية حتى جاءت البعثة |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية أصلا شرك في العرب أهل دين إبراهيم و أصلا تحريم الحلال و إن ما فعله متشبها فيه بغيره من أهل الأرض فلم يزال الأمر
يتزايد و يتفاقم حتى غلب على أفضل الأرض الشرك بالله عز وجل وتغير دينه أصلاً فأحيا ملة إبراهيم عليه السلام وأقام التوحيد و حل لما كانوا يحرمونه و كانت ولاية ولاية البيت بيد اسماعيل
عليه السلام ثم تعاقب عليها جرهم و خزاعة إلى أنالة لا قريش عادة لا أصلها في بني اسماعيل عادة الولاية لا أصلها في بني اسماعيل ولكن تغير دين إبراهيم على يدهذا الرجل من خزاعة كما سبق
واستمر في عهد الجاهلية و في عهد قريش استمرت الوثانية و عبادة الأصنام و ما خلفه عمر باللهي حتى بعث الله محمد صلى الله عليه وسلم فعاد الملة الحنيفية و دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام
وأبطل دين الشرك و دين الجاهلية والحاصل من هذا أن لا أن عمر باللهي لما تشبه بعبدة الأصنام في الشام في البلقة من أرض الشام أما تشبه بهم وقع في الكفر والذكر لنا هذه القصة لأجل الاتعاض
و لأجل الحذر من أن تشبه بالكفار أو نستحسن شيئا من دينهم أو أن نقلدهم في شعائل دينهم وهذا أقبح نوع التشبه أقبح نوع التشبه التشبه بهم في دينهم ثم التشبه بهم في عاداتهم الخاصة بهم و
في زيهم و شكلهم من أجل إبتعاد عنهم ولستغنى بما أغنان الله جل و على به من ما شرعه لنا وأباحه لنا لسنا بحاجه لا أن نقلد أحدا من أهل الأرض قد مننا الله علينا بهذا الدين العظيم