[945] اشتمال سورة الأنعام على خطاب المشركين الذين حرموا ما أحل الله | الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا آباءنا ولا حرمنا من شيء ومعلوم اننا مبدأ هذا التحريم تركوا الأمول المباحة تدينا واصل هذا التدي هو من التشبه بالكفار وإن لم يقصد التشبها بهم وقالوا هذه انعام حرث حجر لا يقعمها إلا من نشاء بزعمهم وانعام حرمة ظهورها وانعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراءا على الله قد ظلوا وما كانوا مهتدين وقال وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والانعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فهم اشركوا الأصنام في أموالهم لأن حبها قد تأصل فيهم ويجعلون الزر على قسمهم قسموا لله وقسموا للصنم فإذا جاء السيل والريح وحملت شيئا من قسم الله إلى قسم الصنم قالوا الصنم ضعيف فيردونه ما جاء إلى حق الله إلى مكانه من نصيب الصنم وهذا كان العكس وان ريح والسيل حمل شيئا من ما للله واجعله على قسم الصنم قالوا إن الله غني عن هذا وتركوا واجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والانعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لله فلا يصل إلى شركائهم فما كان لله فما كان لله فما كان لله فلا يصل إلى شركائهم وما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وقيل المعنى أن الله بريئ من الشرك قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك من أشركا معي من أشركا من عمل عملا أشركا معي فيه غير اتركته وشركه فالله غني عن ذلك فما كان لله فما كان لله فهو يصل إلى شركائهم وما كان للشركائهم فلا يصل إلى الله لأن الله بريئ أولادهم أولادذكورا وإناثا تقربا إلى الأصنان وإما أنهم يقتلون الأولاد ذكورا وإناثا خشية الفقر وإما أنهم يقتلون الإناث فقط خشية العار فهذا من أمور الجاهلية لأنه لا يجوز قتل النفس بغير حق ولأن قتل الإنسان لولده فيه قطيعة رحم وارتكاب كبيرة من كبائر الذنوب فالحاصل أن هذا فمعرج الشيخ رحمه الله وقال إن الذي حرم الحلال فيه تشبهه اهل الجاهلية كالذي الحرم الحلال من باب التعبد والزهد لا يجوز الإنسان حرم الحلال ولهذا قال صلى الله عليه وسلم ب الذي قال أنا وصل ولا انام والذي قال أنا لا اتزوج النساء والذي قال أنا أصوم ولا أفتر والذي قال أنا لا أفتر قال صلى الله عليه وسلم أما أنا فأصل ولا انام وأتزوج النساء وأصوم ولا افتر وأكل اللحم ومن رغب عن سنة فليس مني فدل على أن الذي يحرم شيئا من الحلال من باب التقرب إلى الله فحرم ما لم يحرمه الله أن فيه تشبههم بأهل الجاهلية سواء قصد ذلك أو لم يقصده ولكن إذا قصده فهو أشد نعم هذا ما نصع له الشيخ رحم الله قال معنوم أن مبدأ هذا التحريم ترك الأمور المباحة يتديون وأصل هذا التديون هو من التشبه بالكفار وإن لم يقصد التشبابين إيه لأن الكفار ما قتلوا أولادهم ولا حرموا ما رزقهم الله إلا من أجل التقرب إلى الأصناء