[958] المنع من النواقيس والأبواق ليس مقتصرًا على النداء للصلاة |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وشعار الدين الحنيف الأذان المتضمن للإعلان بذكر الله الذي به تفتح أبواب السماء فتهرب الشياطين وتنزل الرحمة وانه
منوع مطلقة وفي هذا رد على الصوفية الذين يتخذون آلات الله والطبول عبادة ويضربون الطبول في حلقهم وتجمعاتهم ويعتبرون هذا ذكر لله عز وجل ووهو من دين الشيطان لأنه من الله واللعب فيكونون
من الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعب فهذا تنبيه عظيم ولفتة عظيمة من هذا الإمام الجريد رحمه الله تعالى بأن المسلمين يتركون آلات الله حتى في غير العبادات فكيف إذا كانت في العبادات ويتقرب
بها إلى الله فهذا من دين الشيطان الذي لم يشرعه الله ولا رسوله هناك فرق بين هذا وبين العبادات التي شرعها الله لأن العبادات التي شرعها الله تحيي القلوب وتنور البصائر وفيها أجر عظيم
ومضاعفات كثيرة أما آلات الله هو اللعب فإنها تقسي القلوب وتصد عن ذكر الله وتنبط النفاق في القلب وإن كان المسلمون أو كثير من المسلمين اليوم استولت عليهم هذه الأمور وغلبت آلات الله
ولموسيقى وعتبروها من الفنون التي يتسابقون فيها وبثوها في إذاعاتهم وفي تلفزتهم وفي فهذا في الحقيقة أنه جر على المسلمين شرورا عظيمة وشغلهم عن دينهم وفتن قلوبهم وصدهم عن ذكر الله عزي
وجل وعلق قلوبهم بالله واللعب والطرب وثوصا إذا كان هذا مصحوبا بأسوات المطربين والمطربات من ما شغل الناس وأخذ أوقاتهم فصاروا يتابعون هذه الحلقات اللهوية وهذه الأغاني الماجنة بأسوات
نسأ أو مغنين مطربين وكانوا ينتظرون مواعيدها ربما تأخروا عن الصلاة هل جماعة إذا صادف ذلك وقت إذاعة هذه الأشياء وهذا من ما يصدهم عن ذكر الله عزي وجل حتى إن سفهاءهم يتهادون هذه
الأغاني وهذه الموسيقى ويهديها حتى ربما إلى أمواته والديه وقالبه وإخوانه يهدي إليهم هذه الأغاني وهذه الموسيقى وهذه الألاع وعيب المحسدة للقلوب