[962] مشروعية استعمال السكينة عند لقاء العدو |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية الصحابة كان يغلب عليهم السكينة بإذن لا سيما في أوقات العبادات فكانوا يستعملون السكينة والله جل وعلا يقول يا يهلذين آمن وإذا لقيتم فيئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون فالذي يستعمل عند لقاء العدو هو السكينة يدل على الشجاعة ورباطة الجاش أما الذي يستعمل الضجيج والأصوات هذا يدل على الجبن وإن كان يزعم أنه يرهب العدو بذلك فهذا فيه استخفاث وفيه جبن أما الذي يستعمل السكينة هو الذي أنزل السكينة فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم ترواها وعذب الذين كغل وفي غار ثور فأنزل الله سكينته عليه وأن يده بجنودا لم ترواها فعند المواقف الخوف يكون على المسلم الطمانين والسكينة لأن هذا يدل على أمرين أولا عدم الجبن وعدم الضعف ثانيا هذا يدل على الشجاعة هذا الشجاعة الإنسان وأنه لم يكترف بهذا الموقف وهذا والنبي صلى الله عليه وسلم لما أعطر رايح يوم خيبر عليبنا بطالب قال انفذ على رسلك على رسلك فهذا دليل على أنه يطلب أن الإنسان استعمل الرفق في سيره إلى العدو ولا يستعمل الحياجان فهذا يدل على أن المطلوب من المسلمين عند المواقف الصعبه وملاقات العدو هو السكينة والطمانينة وعدم الخوف والقلق