[965] مخالفة النبي ﷺ للمشركين في الحج |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية خالفة هديونا هدي المشركين قالوا كذلك كانوا يفضون من عرفات قبل الغروب فخالفة هم النبي صلى الله عليه وسلم بالإفاضة بعد الغروب ولهذا صار الوقوف إلى ما بعد الغروب واجبا عند جماهير العلماء وركنا عند بعضهم وكره شدة الإسفار صبيحة جامعين ثم ذكروا حديث قد ذكر فيه قصد المخالفة للمشركين يحجون البيت وهم بقايا دين إبراهيم عندهم إلا أنهم أحدثوا فيه أشياء أحدثوا فيه أشياء مبتدعة ليست من دين إبراهيم عليه السلام فلما بعث الله نبيه صلى الله عليه وسلم أعاد الحج على ملة إبراهيم من ذلك أنهم كانوا يلبون والتلبها صلها مشروع لكن كانوا يزيدون فيها يقولوا اللبك لا شريك لك إلا شريكا هو لك فهم زادوا إلا شريكا هو لك يشيرون إلى أصنامهم لأنهم اتخذواها بزعمهم وسائط فيما بينهم وبين الله وشفعا لهم عند الله عز وجل ثانيا في مسألة الوقوف بعرفة كان الحمس من قريش لا يذهبون إلى عرفة وإنما يقفون في المزدلمة ويقولون نحن أهل الحرم فلا نخرج من الحرم فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم وذهب إلى عرفة ووقف فيها وكانوا يظنون أنه سيقفوا معهم في المزدلفة فخالفهم وأجاز إلى عرفة إحياءا لسنة إبراهيم عليه الصلاة والسلام وكانوا في ليلة جمع ليلة المزدلفة لأن المبيت من المزدلفة من شعائر الحج وكانوا إلى أفاب منها إلى منها في الصباح كانوا يتأخرون حتى تطلع الشمس وهم في مزدلفة ويقولون أشرق خبير كي ما نغير وخبير هو الجبل المطل على مزدلفة من ناحية اليمين هو الجبل المطل على مزدلفة وكانت الشمس هذا أول ما تظهر يشرق نورها على ظهر الجبل المرتفع ويقولون أشرق خبير كي ما نغير كي ما ننطم خالفهم النبي صلى الله عليه وسلم ونفر من مزدلفة قوائلة طلوع الشمس وقال خالف هادينا هادي المشركين الناحية الثالثة الإفاضة من عرفة الوقوف بعرفة في اليوم التاسع للحجاج وهو الركن الأعظم النار كان الحج قال صلى الله عليه وسلم الحج عرفة من وقف في النهار ويجب أن يستمر إلى غروب الشمس كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ولا ينصرف من عرفة قبل الغروب كان المشركون ينصرفون منها كان المشركون الذين يقفون في عرفة ينصرفون منها قبل الغروب النبي صلى الله عليه وسلم أحيى ملة إبراهيم فأقام فيها إلى أنغربت الشمس ثم انصرف منها قيلة إنه واجب وليس من ركن فالركن هو الوقوف ولو قليلا في عرفة فإنه لا يجبره الدم فهذا يعني ثمرت القلاف هل هو ركن فلا يجبره الدم أو واجب فيجبره الدم على كل حال فسنة الرسول صلى الله عليه وسلم هي البقائلة غروب الشمس ولا يجوز الإنصراف من عرفة قبل الغروب الشمس فهذه أمور النبي صلى الله عليه وسلم أحيى بها ملة إبراهيم في الحج ونفى ما أدخله المشركون في هذه الشعيرة نعم صلى الله عليه وسلم كان الشيخ رحمة الله الحاصل من هذا أننا لا نتشبه بالمشركين في هذه الأمور فلا نبقى في مزدلفة حتى تطلع الشمس بل ننفر منها قبل طلوع الشمس ولا نصرف من عرفة قبل غروب الشمس بل نستمر فيها إلى غروب الشمس وأن نقف في عرفة ولا نقف بالمزدلفة كما فعل أهل مكة