[980] مشروعية تميُّز المسلم عن الكافر |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية سابق الكلام عن أول هذا الأثر قفن عند النعلي وكذلك العكس فالكافر لا يلبس النعال الخاصة بالمسلمين وسبق نماذج من
هذا النعال الصرار والسبتية وما شبه ذلك والحاصل أنه يتميز المسلمون عن الكفار حتى في النعال فكيف بغيرها نعم وكما ذكرنا في الحلقها السابقة أنه لا يطيب العمل والشكل إلا إذا كان عند
كثير من الناس اليوم إلا إذا كان على شكل ما يفعله الكفار فلا أنهم ابتلوا بالتشبه ولا حول ولا قوة إلا بالله وهذا من الفتنة فليت المسلمون عتزون بدينهم ويتميزون بشخصيتهم عن التشبه
بالكفار وإذا كان عمر رضي الله عن شرطة على أهل الكتاب يتميزوا بما يفرق بينهم وبين المسلمين فهذا الدليل على كذية هذا الأمر وأنه ليس بالأمر الثانوي وهي لغة العربية لغة القرآن وهي لغة
العرب وهي لغة شريفة ولغة فيها الوضوح وفيها البلاغة وفيها الجزالة وفيها من الميزات وليذلك اختارها الله لغة لكتابه الكريم وهو القرآن واختاره لغة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فهو
لهذا قال جل وعلا في القرآن وإنه لذكر لك ولقومت وسوف تسألون وقال جل وعلا نزل به الروح الأمين فهذا من ميزة هذا القرآن وشرف لهذه الأمة فالمسلم لا يتكلم بغير لغة العربية إلا عند
الحاجاه إذا احتاج إلى أن يتكلم باللغة الأجنبية أن يتعلم لغة القوم من اجل أن يترجم له لغة اليهودة فعند الحاجاه لا بأس بذلك أما أن يستعملها المسلم من غير حاجه وإنه من باب التمدح
وإظهار أنه متعلم فهذا أمر مكره أقل لحواله الكراهة لأنه من التشبه بهم وهو بوط من الأعلى إلى الأدنى هم يقولون أن لا نتكلم بكلام المسلمين لغة المسلمين لغة لهم ولا المسلمون يتخذ لغة
النصار لهم وإنما كل له لغته ولا ما عند الحاجة للترجمة أن يترجم والترجمة هي نقل المعنى من لغة إلى لغة أخرى عند الحاجه