[1009] إتفاق المسلمين في زمن عمر على منع إظهار الكفار عاداتهم وما يختصون به في ديار المسلمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية واجميع المسلمين على منع اظهار الكفار لعاداتهم وشعائرهم وامور دينهم في بلاد المسلمين فلا يظهر شيء من ذلك ولا يختلق بالاسلام أو بدين الاسلام فلا يكون دين الاسلام متميزا عزيزا لا يشوبه شيء وهذا يلزم ولاة الأمور أن يعملو به من تحت أيديهم من الأمورة ومن لهم نوع من الولاية الجزئية على بعض الأقاليم أن يقوم بهذا وينفذوه في ناحيتهم ويلزم عموم المسلمين أيضا العمل بهذا وهو الإفق على تميز الإسلام وحترام الإسلام ومنع أن يتطرق إليه شيء من عادات الكفار وعبادات الكفار وحتى لا يختلق الحق المابل وحتى لا يندمج الكفر بالإيمان والبدع بالسنة لا بد أن يحافظ المسلمون على دينهم سواء كانوا من الولاة أو من الأمورة الذين تحت الولاة أو من عامة المسلمين المسلمون كلهم يتضافرون على حماية دينهم وتميزه عن غيره من الأديان لأنه الدين الحق مبالغة في أن لا يظهر في دار الإسلام خصائص المشركين المسلمون يختل الإسلام حتى يلتبس بغيره وكيف إذا كان العكس وهو الواقع الآن أن المسلمين هم الذين يعملون عمال الكفار ويظهرون شعارات الكفار فإن هذا من الانتكاس إذا كان الكفار ممنوعين من أن يظهر هذا في بلاد المسلمين فكيف أن المسلمين هم الذين يظهرون هناك وهم الذين يستجلبونه ويستوردونه ويتمدهون به فهذا من الانتكاس وهذا واقع في غالب بلاد المسلمين اليوم فلا تفادث ميز شيئا من عاداتهم وأمورهم حتى اختلطت بأمور المسلمين وصار الحادق من المسلمين والمثقف والمفكر والمدرك هو السابق إلى عادات المسلمين فهذا من الانتكاس العظيم ومن استبدال الذي هو أدنى والذي هو خير ولا حول ولا قوة إلا بالله وهذا إهمال لدين الله عز وجل وإذلال وإذلال لدين الله وإعزاز لدين الكفر وشعائل الكفر فالواجب أن يتنبه المسلمون وعلى رأسهم ولا تأمورهم نبه لهذا الأمر وأن لا يتساهل في شيئا منه وأن لا يطيع من ينادي به من دعات الحضارة كما يقولون أو الركي أو التقدم أو الحضرة أو المؤول الحضارة أو غير ذلك فإن ديننا ولله الحمد قد عزنا الله به فمهما ابتعنا العز بغيره أذلنا الله كما قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه إنهم كانوا مستذلين وكانوا مستضعفين وكانوا متقطعين متناحرين فيما بينهم حتى جاء الإسلام فعزهم الله ورفعهم به واكرمهم به وصار سادة العالم فلماذا التحول الآن من الإسلام إلى ضده؟ فالواجب على المسلمين عموما وعلى ولا تأمورهم وعلى علمائهم الواجب عليهم يتنبه لهذا الأمر فأنت الآن لما تسير في الشارع ماذا ترى عنوين المحلات وعنوين؟ إلا أسمع أعجمية أو كتابات بحروف اللغة الأجنبية حتى حروف العربية يكتبونها بصفة فهذا المحبه للتشبه وعشق العادات الكفار على حول ولا قوة إلا بالله وحتى التخاطب الآن يكاداً يكون بلغة الأجنبية حتى في بلاد الإسلام في المستشفيات في المطارات في الشركات في الفنادق في بلاد المسلمين مع الأسفل الواجب أن يتنبه لهذا الأمر قبل أن يستفحل وينشع عليه الصغير ويهرم عليه ولكبير فيما يونسل إسلام