[1013] من وجوه الإجماع على تحريم التشبه بغير المسلمين ما فعله بعض الصحابة ولم يُنكر عليهم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية من وجه الأول فعل عمر وخلافاء وامراءه ومن جاء بعدهم من المسلمين وهذا انتهينا منه ومن وجه الثاني بعد الوجه الأول
الذي هو فعل عمر رضي الله عنه ما فعله الصحابة أفراد الصحابة الذين ليس لهم ولاية وإنما فعلها لبموج بدينهم وما يمليه عليهم دينهم من مخالفة الكفار واشتهر هذا عنهم ولم ينكر فقال ما لها
لا تتكلم فقال رحمه الله فأخبر أبو بكر فعمل الصحابة ما فعله أبو بكر ولعلها لقبل أن يليه الخلافة وفي عاد الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه دخل على مراءة من أحمس وهي قبيلة من قبال العرب
قال له الأحمس وينسبي ليه الأحمسي وهي صامتة لا تتكلم فقال ما شأنها قالوا إنها حاجة يعني كأنها تظن إن الحاج لا يتكلم فنهاها رضي الله جاهلية جاهلية ويذكروا الله كثيرا ويذكروا الله في
أيام معدودات ويذكروا الله في أيام معلومات فليس من شعائر الحج الصمت إلا عند أهل الجاهلية لذلك نهاها لأن هذا من إحياس سنة الجاهلية التي أمرنا بالبتعاد عنها ثم إنها سألت من هو هذا
الرجل إلا أن انتهى الأمر إلا أن أخبرها أنه أبو بكر صديق رضي الله عنه وأنه سيبقى إلا أن تقوم الساعة لكن قد يزول في بعض النواحية وبعض البلدان نتيجة لتفريق أولات الأمر لهذا الأمر فهذا
من ما يحذر أولات أمور المسلمين وفقهم الله وعانهم على ما حملوا أن يقوموا بنصرة هذا الدين وأن لا يغفلوا عنه وأن لا يتساهلوا في أمر الكفار تدخل إلى بلاد المسلمين تختلف مع دين ومن ذلك
الصمت في الحد الشي نفسه عبادة وهي من دين الإسلام ولكن الصمت في هذا زيادة هذه بدعاة إضافية هذا ما يسمى بالبدعاة إضافية والبدعاة على تسمين إما بدعاة ناصلية وهي إحداث عبادة لم يأذن
الله بها ولا رسوله وإما أن تكون أن يكون العبادة هصلها مشروع لكن يزاد عليها وهي البدعاة الإضافية مثل الصمت في الحج إن هذه بدعاة إضافية فأبو بكر رضي الله عنه أنكر على هذه المرأة فلما
سألته ما بقى هذا الأمر يعني هذا الدين متى يستمر قال ما استقامت أئمةكم ومعناه أن بقى هذا الدين مرهون بمحافظة أئمة الإسلام عليه من أولات الأمور والعلمة فهو يزال بعض البلاد التي لم
تتمسك به ولم يقوم أولات أمورها بنصرته أولات الأمور إذا أصلحهم الله أصلح بهم الجميع وفسادهم يتعدى إلى غيرهم فهم عليهم مسؤولية أمام الله سبحانه وتعالى أما أفراد الناس فليس لهم سلطة
ولو كان عندهم غيره وعندهم لكن ليس لهم سلطة فالدين لا بد لهم من سلطة وأنزل معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقصد وأنزلنا الحديد فيه بأسم شديد ومنافع للناس فلا بد من حديد وكتاب
الكتاب يبين الحق والحديد يوزن بالحق وذلك بالجهد ويقامة الحدود والأمر بالمعروف نهي عن المنكر أما بقاء القرآن وبقاء السنة ولا يعمل بها ولا تنفذ فلا يغني ذلك شيئا فأهل الكتاب هلك
وعندهم التوراة والإنجيد ولم ينفعهم ذلك شيئا لما لم يعملوا بهما في وقتهم لما لم يعملوا بهما في وقتها قبل أن تنسخ وكذلك القرآن وإذا بقيف الرفوف ولم يعمل به فإنه بذلك لا ينتشر ولا
يقام الإسلام على عال القرآن فليس المراد بقاء الكتب المراد بقاء العمل والتنفيذ وهذا إنما يملكه ولاد الأمور والذين أعطاهم الله السلطة المسؤوليته مع عظم من مسؤوليت غيرهم ولكن على
البقية أن يتعاونوا معهم وننبهوهم وان يدلوهم على الخير حتى يكونوا يداً واحدة