[1019] النهي عن التشبه بأهل الجاهلية في عباداتهم مما لم يُشرع في الإسلام | الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية لجامع بينهما هذا قياس العلا عند الأصوليين وهو الدليل صحيح بعد الكتاب السنة والإجماع القياس وذلك من قول ببكر رضي الله عن إن هذا من دين أو من عمل الجاهلية إذا فكل ما كان من عمل الجاهلية من العبادات فهو باطل ومنكر ولا يزل المسلمين يعملو به إلا إذا أقره الإسلام مثل الحج الحج كان موجود في الجاهلية لكن الحج عبادة لله وأقره الإسلام فيبقى كما كان مثل صلة الأرحام مثل كرام الظيف هذه أمور من أمور الجاهلية لكن أقرها الإسلام فما أقره الإسلام فهو حق ولو كان سبق في الجاهلية وكان موجودا في الجاهلية أما ما منع منه الإسلام فهو من منوع من أمور الجاهلية فإن الله تعالى قال عن الكافرين وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءة وتصدية والمكاء الصفير ونحوه والتصدية التصفيق فاتخاد هذا قربة وطاعة من عمل الجاهلية الذي لم يشرع في الإسلام لكن يصلون بالمكاء والتصدية وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءة وتصدية فينه المسلمون عن أن يدخل في عباداتهم شيئا من عبادات الجاهلية كالمكاء والتصدية وهذا موجود عند الصوفية الأن مثل التصفيق للعبادة والصفير وغير ذلك فهو ممنوع عند البيت وعند غيره إذا كان يفعل منباب العبادة فهو حرام ومنطر أما إذا كان يفعل منباب العادات وكان هذا من عادات الكفار أو هل الجاهلية فأيضا العادات الخاصة بهم لا نتشبه بهم فيها وبناء على ذلك فالتصفيق للرجال لا يجوز لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمرى فإذا كان التصفيق للرجال ممنوعا عند الحاجة إليه إذا كان ممنوعا عند الحاجة إليه في الصلاة لتنبيه الإمام فكيف يعمل بدون حاجة وإنما هو لتقليد الكفار في حفلاتهم ومناسباتهم فهذا من التشبه بهم وليس هو للرجال وإنما هو من عادات النساء والرجل لا يتشبه بالمرأة لعنة صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال فتصفيق للنساء والتسليح للرجال