[1026] امتناع عمر رضي الله عنه من استقبال الصخرة أثناء الصلاة لئلا يتشبه باليهود |الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يقول لك عبن أين ترى أن أصلي فقال إن أخذت عني صلي تخلف الصخرة فكانت القدس كلها بين يديك فقال عمر ضاهيت اليهودية لا ولكن أصلي حيث صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقدم إلى القبلة فصلا ثم جاء فبسط لداءه فكان سلكناسة في لدائه وكان سناس نعم لما فتح المسلمون البيت المقدس في خلافة عمر ربي الله عنه وطأهل يشترط النصارة من منهم في بيت المقدس وفي القدس أن يحضر عمر ليستلمه منهم فدهب عمر ربي الله عنه من المدينة إلى الشام لاجل أن يستلم بيت المقدس من النصارة ثم استلمه منهم ربي الله عنه صار في حوزة المسلمين وهو من الأصل إنما يكل المسلمين في كل زمان المساجد للمسلمين الله جل وعلا يقول الله جل وعلا أخذ بيت المقدس من النصارة الكفار ووضعوا في يد المسلمين لأنهم أهله لأنهم أهله قال تعالى ومن عظم من منع مساجد الله يذكر فيها اسمه وسعافي خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين فهي ليست لهم وإنما هي للمسلمين ولا الولاية على المساجد وعلى المقدسات الالهية إنما يكون تكل المسلمين في كل زمان وبعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم صارت للمسلمين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم فرجعت إليهم في عهد عمر ربي الله عنه الشاهد أنه أراد أن يصلي ربي الله عنه في بيت المقدس فشاور كعب الأحبار وكان من علماء اليهود فأشار عليه أن يصلي خلف الصخرة لتكون القدس كلها بينه يديه أمامه فعمر تنبه ذلك وقال اللهيت اليهوديه أو ظاهيت شابهت اليهودية لأن كعب الأحبار رحمه الله كان يهودياً من أحبار اليهود ثم مننا الله عليه بالإسلام فأسلم فعمر امتنع من ذلك من قبول هذه المشورة لأن لا يتشبه باليهود لأنهم يستقبلون الصخرة وعندما شرع الله لها أن تستقبل الكعبه ولا تستقبل الصخرة وهذا عدل عمر ربي الله عنه عن الصلاة للصخرة وإن كانت بينه وبين الكعبه لأن لا يتشبه باليهود وهذا الدليل على عدم التشبه باليهود وأن الإنسان يكون فطيناً وحذراً من هذه الأمور ثم إنه استقبل الكعبه وصلى وهذا الموضع المسجد الآن هو الذي صلى فيه عمر هو موضع بيت المقتس الآن والصخرة خلفه