[1081] تحريم الإمام مالك أن يتلفظ الرجل بالإحرام باللغة الأعجمية أو يدعو أو يحلف بها
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين ما زال الشيخ
رحمه الله في سياق أقوال الأئمة الأربعة يتحريم التشبه بغير المسلمين من سائر التوايف من سائر أولاً قول الصحابة وثالياً قول التابعين وثالثاً قول الأئمة قول الأئمة الأربعة وغيرهم ورتب
المداهب الأربعة على الترتيب الأقدمية فذكر مدهب بحنيفه واتفاعه من الكوفيين وذكر عباراتهم في تحريم التشبه بالمشركين أو بالكفار على وجه العموم وصل إلى ذكر مدهب المالكية ثم من بعده
مدهب الشافعية ثم من بعده مدهب الحنابله والآن مع مدهب المالكية وذكر أنهم يحرمون أن يحرم الرجل بالعجمية يحرم بالعجمية يعني يتلفض بالإحرام باللغة العجمية "العراضية كان يقول اللهم إني
أريد الإحرام أو يقول لبك اللهم كان يقول لبك اللهم عمرة أو لبك اللهم حجاً كما جاء في الحديث " فياتي باللغة العراضية ويتلفض بما نوى من حجاً أو عمرة أو تمتع أو قران أو يفراد باللغة
العراضية " فلا يجوز له أن يعد للا غيرها " " وآما الذي لا يحسن العربية فإنه يحرم بالغته " " ولا يحلث " " فعلا ذلك فقد تشبها بالعاجم " " وقال إنها خب يعني إنها نقص " " لأن اللغة
العربية هي كمل منها " " لأنها لغة القرآن " " ولغة السنة " " ولغة المسلمين " " هذا نقص " " هذا من ناحية " " ناحية الثانية " " أنه قد يكون في ذلك خداع " " فإذا تكلم مع رجل عربي بالغة
أعجمية " " فإن الذي يتكلم معه لا يدري " " ماذا يقول " " وربما يقول " " كلا من يضر السامع " " وهو لا يشعر بذلك "