[1085] كراهية الإمام مالك القيام للشخص تعظيمًا وإجلالًا له لما فيه من التشبه بالأعاجم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية من المسلمين للشيبه يعني الكبير وفي الحديث ليس مننا ملم بوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا فتوقير للشيبه المسلم هذا من
حقوق المسلمين بعضهم على بعض ولكن ليس من توقير الكبير أو غيره القيام له فإن القيام له من باب الإجلال والتعظيم هذا من هي عنه لما فيه من التشبه فعلا ولا بأس بأن يوسس علىه في مجلسه ولا
بأس إذا دخل والمجلس ممتلي أن يوسس علىه في مجلسه لكن لا يقوم أو يقيم غيره ويجلس مكانه بل يجلس حيث ينتهي به المجلس وإذا كان المجلس قرضاق فإنهم يتفسحون لياخيهم كما قال تعالى قال وقيام
المرأة لزوجها حتى يجلس من فعل الجباب رح وكذلك من ما يكرهه الإمام مالك رحمه الله قيام المرأة لزوجها المهم القيام للشخص لا يجود سواء كان زوجا أو كبيرا في السن أو كبيرا في الجاه
والمنصب لا يجوز القيام له من باب الإجلال والاحترام فإن الرسول صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل على أصحابه لا يقومون له لعلمهم بكراهته صلى الله عليه وسلم لذلك قال وربما يكون الناس
ينتظرونه فإذا طلع قام فليس هذا من فعل الإسلام نعم وهذه عادة سيئة أنهم ينتظرون من يحترمونه ويجلونه فإذا بدأ لهم فإنهم يقومون من باب الإجلال له وهذا كل من هي عنه وجاء تحديث في النهي
عنه لما فيه من التشبه بالعاجم أما القيام لحاجة للسلام عليه أو القيام لمساعدته في الدخول أو في الجلوس فهذا لا بأس به صلى الله عليه وسلم قال وهو فيما ينهى عنه من التشبه بأهل كتاب
والمعاد ولا عاجم القيام لمعظميهم القيام لهم إجلالا لهم قيام عليهم وهم جالسون أو القيام لهم إذا أقبلوا أو دخلوا