[1105] كمال الإسلام وعدم حاجة أهله إلى التشبه بغيرهم من الكفار |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وإن ظهرت فائدة ووضحة منفعته تراهم يترددون فيه ويختلفون لتعارض الدليلين دليل ملازمة الهدي الأول ودليل استعمال
هذا الذي فيه منفعة بلا مضرح مع أنه ليس من العبادات وتوابعها وانما هو من الأمور الدنيوية وكذلك ما هو من عاداتهم الخاصة بهم لأن التشبها بهم في ذلك يجر إلى محبتهم وموافقتهم و لأن
ديننا ولله الحمد أغنان الله به وما شرعه فيه المصالح الدنيا والدين بحيث لا نحتاج إلى أن نستورد من عمال الكفار وعاداتهم الخاصة بهم نعم وكذلك ما هو من عاداتهم الخاصة بهم وكذلك ما هو
من عاداتهم ولا في عاداتهم الخاصة بهم حتى في السلاح إذا كان عندنا سلاح فالتاك ويكفي فإننا لا نستعمل سلاح الكفار لأننا لسنا بحاجة إليه فكيف بغير ذلك من الأمور وقد كما ذكرنا صار
المستساغ عند كثير من المسلمين هو ما يشبه مع عليه الكفار فكون ذلك أخرى لهم وإتسابقون إليه كأنهم يشعرون الإسلام فيه ضعف وفيه حاجه وفيه وأنه ناقص وليس بكامل هذا أمر خطيذ جر المسلمين
لذلها الآن والاستجداء وأنهم كما وصفهم الكفار أمهم تخلفه أو أمة نامية سمونا أن المسلمين يقال لهم النامية فهذا الحقيقة هو نتيجة أن المسلمين أنهم صاروا أتباعا للكفار وصاروا يتلقفون
منهم الثقافة وكل شيء وأما دين الإسلام فو عندهم معطل من المنافع أمهم وأنه يكون ناقص عند الناس ويكون مسكينا ويكون لا قيمة له