[1117] كراهية التشبه بالأعراب |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاةكم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعاله وصحابه يجمعين سبقا أن المؤلف رحمه الله ذكر مخالفة اليهود والنصارة وسائر الكفار والمبتدعة حتى المبتدعة من المؤمنين والمسلمين يخافوا أجل المسلمين
من المسلمين "العراب من المسلمين" فإن الواجب على العراب أو المستحب له إذا دخل في الإسلام أن يهاجر من البادية إلى الحاضرة من أجل أن يتفقها في دين الله لأنه لا يتمكن من التفقه في دين
الله عز وجل وهذه الهجرة كانت واجبها في الأول كانت واجبها على العراب لأن لا يبقى على جهلهم وجفائهم يجب عليهم أن يهاجروا أو أن يهاجر منهم من يتفق في دين الله ثم يرجعوا إليهم ويفقهم
كما قال تعالى "وما كان المؤمنون لينفروا كافة" "واللو لا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقه في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون" فالهجرة من البادية إلى الحاضرة لطلب
العلم والتفقه في الدين واجب أو واجبة في الجملة إذا قام بها من يكفي سقط لثم عن البقية كانت الهجرة من البادية إلى الحاضرة في الأول واجبها "والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم
من شيء حتى يهاجروا" ولمراد بالولاية هنا الميراث فكان في أول الإسلام العرابي لا يرث من المهاجر والمهاجر لا يرث من العرابي ثم نسخ ذلك فقال سبحانه وتعالى "وأول الأرحام بعضهم أولاب بعض
في كتاب المسلمون يتوارثون بينهم مطلقة وإنما المسلم لا يرث الكافر والكافر لا يرث المسلم وإذن فالهجرة تكون على أنواع نوع الأول الهجرة من بلاد الكفار إلى بلاد المسلمين وهذه أمر واجب
وباقي ومستمر ومن تركها مع القدرة عليها فهو متوعد بأشد الوايت قال تعالى "إن الذين توفههم الملائكة تظالم أمهسهم" قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستلعفين في الأرض قالوا "ألن تكن أرض الله
واسعة فتهاجروا فيها فولائك مأواهم جهنم وساءت مصيرا إلا المستلعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون "النوع الثاني الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد المسلمين" قالوا
"النوع الثاني الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد المسلمين" قالوا "النوع الثاني الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد المسلمين" "النوع الثاني الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الكفر إلى بلاد
المسلمين" "النوع الثاني الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الكفر إلى بلاد الكفر إلى بلاد المسلمين" "النوع الثاني أو المسلمين" "النوع الثاني أو المسلمين" "النوع الثاني أو المسلمين"
"النوع الثاني أو المسلمين" "النوع الثاني أو المسلمين"