[1122] الفرق بين التشبه بالكفار والشياطين والتشبه بالأعراب والأعاجم | الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية الشياطين الشياطين الشياطين وليس فيهم صلاح أبداً ولا يجوز التشبه بهم مطلقة وليس فيهم صالحون وأما الأعراب ففيهم من هو صالح ومؤمن ومستقيم وكذلك الفرص والعجم فيهم من أولياء الله وبهيهم من أهل العلم وأهل الصلاح الشيء الكثير فا التشبه بالشياطين ممنوع مطلقة وهو حرام شديد التحريم فأعراب التشبه بالعاجم والفرص فهو أخف نظر لما فيهم من الصلاح يعني في بعضهم من الصلاح والصالحين فأعراب الله جل وعلا قال ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قروبات عند الله وصلاوات الرسول أثنى الله عليهم على هذا الصنف من الأعراب فدل على أن الأعراب ليس كله وكذلك في الفرص والعاجم يعني يثنى على هؤلاء الآخرين الذين سيلحقون بهم فسأل النبي صلى الله عليه وسلم من المراد بذلك وكان عنده سلمان الفارس رضي الله عنه فوضع يده على سلمان وقال لو كان الإيمان بالثرية لنا له رجال من هؤلاء يشير إلى سلمان وأمثاله من من أسلم من الفرص وإنما فيهم من الأخيار الشيء الكثير بخلاف الشياطين فإنهم مذمومون مطلقة نعم الكهر وستشيطن هذا مذمومان مطلقة لا يستثنى شيء من الكهر ولا يقال إن الكهر بعضها خف من بعض فيتساهل مع بعضهم وهم كله معداء الله سبحانه وتعالى وكذلك الشياطين من الشياطين الإنس والجن لا يقال إن هناك شيطان أخف من غيره بل كل الشيطنة شر ولا يستثنى منها شيء بخلاف الأعراب والفرص نعم ونفس العربية والعجمية ليست مذمومة في نفسها عند الله تعالى وعند رسوله وعند عباده المؤمنين ليست مذمومة في هذا اللفظ من أجل هذا اللفظ وإنما هي مذمومة بالنسبة لأهلها