[1133] تفسير قوله تعالى : " يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى..." I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية قرى الله تعالى يا أيها الناس هذا خطاب لجميع بني آدم العرب والعجم والمؤمنون والكفار والبادي والحابرة يا أيها
الناس إنها خلقناكم من لكر وانثا فهم في الأصل سوى كلهم من لكر وانثا إنما هذا الإنقسام حصل فيما بعد وإلا من حيث الأصل فهم سوى من ناحة النسب هم سوى لكن إنما يتفاضلون بالعمل إنها
أكرمكم عند الله أتقاكم يا أيها الناس إنها خلقناكم من لكر وانثا هم آدم وحوة عليهم الصلاة والسلام وجعلناكم شعوباً وقبائل قيل السعوب للعجم والقبائل للعرب وجعلناكم شعوباً وقبائل
فالشعوب للعجم والقبائل للعرب والأسباط لبني إسرائيل شعوباً وقبائل لأجل أي شيء لأجل التفاخر لا فتعرف فقط يعرف كل منكم نسبة ومعرفة النسب لا بأسبها بل ما أمور بها أنك تعرف نسبك ومن أي
قبيلة هذا شيء طيب من أجل التواصل والتعارف من أجل التواصل والتعارف وصيلة الأرحام وفي الحديث تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم فمعرفة النسب لا على وجه الفخر وإنما لأجل التواصل
واتقارب هذا أمر محمود لتعارفه أما من ناحية الفضل والفخر فلا يفتخر بالنسب وإنما الفخر بالتقوى إنا كرمكم عند الله أتقاكم سواء كان من العرب أو من العجم أو من البيض أو من السود إنا
كرمكم عند الله أتقاكم هذا هو المعتبر عند الله الله لا يعتبر النسب وإنما يعتبر التقوى كما قالت عالف إذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون ومن خففت موازينه فأولئك هم
المفلحون دون نظر إلى نسبه عندما لم يؤمن بالله ورسوله