[1137] اتخاذ الحج وسيلة للسياسة وإظهار الفخر على الناس يُعد من أمور الجاهلية I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم فإذا أفضلت من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكرواه كما هدأكم وإن كنتم من قبله لم ينظلين ثم أفيدوا من حيث أفاضل الناس واستغفروا الله إن الله غفر الرحيم فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله يذكركم أباءكم أو أشد ذكراء فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة فأفضل الله ورسوله هذه العادة الجاهلية أنهم يتخذون الحج لأجل التفاخر بآبائهم وقبائلهم وتعداد معاسنهم وأمرهم بذكر الله والأجداد والأحساب والأنساب هذا من دين الجاهلية وعلى هذا فالذي يتخذ الحج الذي يتخذ الحج وسيلة للسياسة وإظهار الفخر على الناس ويرتنم إجتماع الناس في الحج لأجل مدهي دولته أو مدهي رئيسه أو ما أشبه ذلك هذا من أمر جاهلية المسلمون يعبدون الله عز وجربا واحدا ويتقربون إليه ويذكرونه في هذه المشاعر العظيمة ولا يذكرون معه أحدا من الأابا أو من الرؤسا أو من الملوك أو من البلاد أو غير ذلك هذا من أمر جاهلية وقد ذهبه الله عن المسلمين فالحج إنما هو اجتماع لذكر الله عز وجل وعبادته واتفقه في دينه وهذا ما أصابه الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه القطبة وإنما هو عام للمسلمين أن يميت عادة الجاهلية والتخاذها للمظاهرات أو الشعارات أو غير ذلك أو الأبهات وإنما تتخذ العبادة الله والتوابع والتعاخ في الله واجتماع القلوب واجتماع الكلمة هذا هو المطروب