[1138] تبرؤ النبي ﷺ من ولاية أقاربه الكفار I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وخطبه قال الا انه آله لا يعني من اقاربه من بن هاشم من بن هاشم اقرب الناس اليه بالنسب اقرب الناس اليه بالنسب قال انهم ليس ولي بأولياء ما داهم كفارا فهم ليس وأولياء الرسول صلى الله عليه وسلم وين كانوا من نسبه واقاربه انما انما ولي الله وصالح المؤمنين ولي الله وصالح المؤمنين كما قال سبحانه وتعالى له امره ان يقول انه ولي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين وقال انما وليكم الله ورسوله والذين آمن الذين يقيمون الصلاة ويوتون الزكاة وهم راكعون فالولى والبرى على هذا الاساس الولى لأهل الإيمان يعني المحبه في القلوب تكون لأهل الإيمان والبرى وهو البعض في القلوب والأعمال إنما يكون لأهل الكفر فالولى والمحبه والنصره لأهل الإيمان ولو لم يكونوا أقاربك يانهم أقاربك في الإيمان وهذا أقوى من القرابة في النسب ولو كانوا من غير أقاربك أما الكفار ولو كانوا أقاربك فليسوا أولياءك ولا يزلك ان تحبهم قالوا تعالى لقد كان لكم اسوة حسنة في إضراهيم والذين معه يقالوا لقومهم إنّا برآاء منكم إما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبرضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده قال تعالى لا تجدوا قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرةهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان قال سبحانه يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا أباءكم وأخوانكم أولياء من استحب الكفر على الإيمان وليها قال صلى الله عليه وسلم في أقرب الناس نسبا إله إنّا آلف لا ليسوا بأولياء لماذا؟ لأنهم كفار ولا ينفعهم قرابة النسب والرسول صلى الله عليه وسلم حينما دعى قريشا وخص وعم عليه الصلاة والسلام قال يا معشر قريش يا بني هاشم يا عباس رسول الله يا صفيه عمت رسول الله يا فاطمة بنت محمد كلهم يقول لهم اشتروا أنفسكم لا أملك لكم من الله شيئا فنم يتمفعهم قرابتهم من الرسول بدون عمل صالح إنما اشترون أنفسهم بالعمل الصالح وعبادة الله وحده لا شريك له افتخرون بالانساب دون عمل انصالح