[1143] تفضيل بعض العجم على كثير من العرب I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ووضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على سلمان ثم قال لو كان الإيمان عند الثرية لنا له رجال من هؤلاء وكما سبق في أن العبره بالجنس لا بالأفراد فإذا قلنا إن العرب إن جنس العرب أفضل من جنس العجم وإن الحابرة جنس سكان الحابرة أفضل من جنس سكان البادية ليس معنا ذلك أنه لا يوجد في أفراد تلك الجهات من فيه خير كثير فإن العرب أفضل من عجم من حيث الجنس لكن من حيث الأفراد قد يوجد في أفراد العجم من هو خير من كثير من العرب مثل سلمان الفارس والذي ذكر في هذا الحديث لما نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم قوله وآخرين منهم لما يلحقوبهم هو الذي بعت في الأميين وهم العرب رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ظلال مبين هذا في العرب هم الأميون لأنهم ليس لهم كتاب فسموا بالأميين لا يكتبون ولا يقرأون فالله فضلهم ببعثة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وبتعليمهم حتى كانوا علم بدلا أن كانوا أميين لكن لا يفهم من هذا أنهم أفضل مطلقا من العجم فقد يوجد في العجم من يمن الله علي بالإيمان والعلم فهيصير له من الفافل أكثر من كثير من العرب وأخرين منهم لما يلحقوبهم وهو العزيز الحكيم وإنما هو فضل الله يوتيه بيشاء وأن مجرد العروبة لا يكتب الفضل من كل وجه فإذا اجتمعت العروبة والإيمان فهذا لا شك أنه أفضل وأما إذا انفردت العروبة عن الإيمان فلا خير فيها لا خير فيها وكذلك العجم لا يذم العجم لذواتهم وإنما يذمون للملتهم وماهم عليه فإذا أسلموا وحسن إسلامهم وتعلموا زال عنهم هذا الذم وصار من خيار الناس كما حصل ولا لما يلحقوبهم وقد جاء من العجم ومن الأئمة في الحديث والتفسير والفق واللغة العربية من هو خير من كثير من العرب هذا فضل الله يوتيه من يشاء فالفضل يدور مع الإيمان