[1160] اعتقاد فضل العرب إذا قاموا بأمر الله I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فهو متدع خارج من الجماعة زائل عمنها جسنة وسبيل الحق وهو مذهب أحمد واسحاق ابن إبراهيم ابن مخلد وعبدالله ابن الزوير الحميدي وسعيد بالمصور وغيرهم من من جالسنا وأخذنا عنهم العلم وكان من قولهم إن الإيمان قول وعمل ونية وساق كلاما طويلا إلى أنقال ولاعرف للعرب حقها وفضلها وسابقتها ونحبهم لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حب العربي إيمان وبغضهم نفاق قال في التعليق قال السيوطي والهيثم دائر نعم هذا عود من المؤلف رحمه الله إلى أن نقل عن حرب الكرماني صاحب لما محمد له مؤلف في بيان عقيدة هل السنة والجماعة والجماعة لكرى الشيخ مقتطفنا وقطعة من ذلك نعم ورد على الخوارج الذين يقولون إن الإيمان لا ينقص بالمعاصي وإن ما يزول وكفرون بالمعاصي وفيه رد على المرجع الذين يقولون إن الأعمال لا تدخلوا بمسمى الإيمان يكفي أن الإنسان يعتقد بقلبه ولو لم يعمل ولو لم ينطق في لسانه وبعضهم يقول يكفي أن ينطق في لسانه ويعتقد بقلبه ولو لم يعمل وهي مسألة معروفة ولكن الغرب من هذا السياق هو أن حربا رحمه الله قال وانعتقد للعربي حقها وفضلها وهذا كما سبق ليس على يطلقه نعتقد للعرب حقها وفضلها في الجملة وليس أفضل من غيرهم مطلقة وإنما إذا قاموا على دين الله حزوجل فإنما لهم العروبة الصافية هو القيام بأمر الله سبحانه وتعالى فهم يكونون أفضل من غيرهم أما إذا لم يوجد فيهم إيمان فإنهم لا ينفعهم كونهم عربا