[1165] متى يكون تفضيل جنس على جنس مذمومًا ومتى يكون محمودًا؟ I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فهذا مذموم لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الافتخار بالانساب والعجاب بالحسب ونهى عن ذلك أشد النهي وهذا من
أمور الجاهلية فالذي يفضل جنسا على جنس من باب العصبية من باب الهواء هذا مذموم أما الذي يفضل جنس العرب على جنس العجم لما التصف به العرب في سجيةهم وخلقاتهم ولغتهم ولما قاموا به من
عمال جليلة في مناصرة هذا النبي وابلاغ هذا الدين وهذا القرآن العظيم الذي نزل بلغتهم وبلغوه فالسروه ووضحه فهذا هو وجه فضليه فالذي يفضلهم من أجل هذا مع حق ومعه صواب صلى الله عليه وسلم
قال رحمه الله وهذا أي الهواء والشيطان محرم في جميع المسائد فإن الله قد أمر المؤمنين بل اتصام بحب لله جميع ونهاهم عن التفرق والاختلاف وأمرهم بيصلح ذات البين وقال النبي صلى الله عليه
وسلم مثل المؤمنين بتوادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل جسد الواحد ذا شتكى منه عضون تدعى عليه سائر جسد بالحماو السحر نعم هذا من ناحية الجنس أما من ناحية المؤمنين من العرب أو من العجم فإنه
لا فرق لا فرق بينهم لأن الله جمع بينهم في الإسلام نعم فهم سوى وقرمهم عند الله أتقاههم من العربي أو العجم ولها لا وصف النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنين بأنهم كالجسد الواحد لشتكى منه
عضون تدعى عليه سائر الجسد بالسهر والحمه سوى أن كانوا من العرب أو من العجم فهذا الشيء لا اشكال فيه بعد الإسلام بعد الإيمان أنه لا فرق ولا ميزة لعربي ولا عجمين لأبيض على أسود إلا
بالتقوى