[1184] غضب النبي ﷺ على من أنكر فضل بني هاشم I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فقال بعض القوم هذه ابنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو سفيان مثل محمد في بني هاشم مثل الريحانة في وسط النة فانطلقت المرأة فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم فجاء النبي صلى الله عليه وسلم يُعرف في وجهه الغضب فمن أحب العرب فبيحب أحبهم ومن أبغض العرب فبيبغضي أبغضهم فمن أحب العرب فبيبغضي فمن أحب إليهم من رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم ومجالسه فمرت امرأة فعرفها قال هذه ابنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكلم رجل بني أمية هو أبو سفيان بن حرب فقال ما مثل رسول الله صلى الله عليه وسلم في بني هاشم إلا كالشجرة فيه مثل الريحانة في وسط النة لأنه كان بين بني هاشم وبني أمية وبني مخزوم منافسات فيما بينهم كعادة العرب مع أنهم يتنافسون فيما بينهم ويتفاخرون فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم غضب غضب شديداً لأن هذا من العنصرية وعلى جعل المؤمنين إخوة ليس دينهم عنصرية وليس دينهم مفاخرات كلهم إخوة على حد سوى فاده لا شك أنها كلمة خاطئة انكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم واضح فضل بني هاشم وأنهم خيارهم خير قريش وقريش خير بني مضر وبنو مضر خير من العرب من الأعاجم إذن بني هاشم في أعلى الخيار من هذه الخيارات فهذا رد على من يغمطهم ويتنقص من قدرهم رسول صلى الله عليه وسلم إنما قال هذا يرجع الفضل إلى ذويه ومن باب الانصاف والعدل مع أنه لا ينبغي إثارة مثل هذه الأمور بين المسلمين أقول مع أنه لا ينبغي إثارة مثل هذه الأمور بين المسلمين إلا إذا اقتضل أمر ذلك وهذا هو الذي حمل الرسول صلى الله عليه وسلم أراد بذلك الإنصاف والعدل وأن يبين الفضل لذويه لا من باب الافتخار نعم فالنبي صلى الله عليه وسلم قال هو بيان البتدع