[1185] بغض العرب يقتضي بغض رسول الله ﷺ لأنه عربي I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية و بك هدان الله قال تبغض العرب فتبغضني قال التلمذي هذا حديث حسن غريب الله نعرفه إلا من حديث أبي بدل شجاع بن وليد
نعم هذا الحديث على غرابته في سنده والغريب هو ما تفرد به راو محد هذا هو الغريب فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له سلمان الفارسي من أوائل السابقين الأولين المهاجرين والأنصار قال
له لا تبغضني فتفوأ لقدينه نعم لا تبغضني فهل يتصور أن سلمان رضي الله عنه يبغض الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الذي تحمل المشاق ليراه و يؤمن به وجاء من بعيد و تحمل المشاق حتى من الله
عليه بما أراد ولق الرسول صلى الله عليه وسلم و آمن به في قصة معروفة من سلام سلمان النبي صلى الله عليه وسلم بيّن له كيف يبغض الرسول صلى الله عليه وسلم أنه يبغض قرشن نعم قاله تبغض
العرب و تبغضني تبغض العرب أنه يبغض العرب لأن الرسول صلى الله عليه وسلم من العرب وسلمان من الفرص لا يحمله كونه من الفرص أن يبغض العرب كعادة الشعوب والشعوبين الذين يبغضونه فلو أبغض
العرب لأبغض رسول الله صلى الله عليه وسلم لا من باب المباشرة وإنما من طريق غير مباشر نعم والشرع جاء بسد الوسائل التي تفضي إلى المحذور فلو أبغض العرب لأدى هذا إلى بغض الرسول صلى الله
عليه وسلم فقد هلك ورتد عن دين الإسلام فهذا من باب سد الوسائل التي تفضي إلى غاياة محرمة ومن باب التحذير من أن يسير الإنسان على عادات الناس وتقاليد الناس لون تمحيص ونظر إلى ما تؤدي
لي من المحذير سببا ليس هو فراق للدين مباشر ولكنه سبب لفراق الدين لأنه إلى أبغض العرب يلزم من ذلك بغض الرسول صلى الله عليه وسلم وبغض ما جاء به حين إذن هذه للدة صريحة عن الإسلام نعم
وربما يكون الرسول صلى الله عليه وسلم خاطب سلمان رب الله عنه مع أنه سابق الفرس للإسلام وله المقامات المعروفة في الفضل لينبه غيره إذا كان هذا لو حصل من سلمان هلك كيف بغيره كقوله
تعالى ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لأن شركت ليحبطن عملك ولتكون من الخاسرين فهو من باب التنبيه بالأعلى على الأدنان