[1193] تكامل فضل العرب ونموه بالإسلام I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية نعم هذا بيان لما سبق وتتمه للجواب في أن العرب كان في الجاهلية مستلافين مستدلين لأنهم لم يكن عندهم ما يبعث ما في
نفسهم وما في قبائهم وما في أخلاقهم لم يكن عندهم ما يبعث ذلك بل كانوا عندهم أهلية ولكن ليس عندهم حافز وليس عندهم موجه ورأان على رسوله صلى الله عليه وسلم ورسول صلى الله عليه وسلم في
أول أمره جابها منهم المشاق في نقلهم من حالتهم الوثنية إلى عبادة الله ونقلهم من جاهليةهم إلى العلم ونقلهم من ما كانوا عليه من العوائد السيئة إلى الأخلاق الكريمة أشكى أنه صلى الله
عليه وسلم السلام واجه في مقابل ذلك العنة والتعبز ولكنه صبر حتى يسر الله سبحانه وتعالى له أتباعا وأنصارا خذ مثلا قوله تعالى محمد الرسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم
تراهم ركعا سجدة يبتعون فضلا من الله وريضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود هذا ما حصل الله بعد التربية والتعليم والدعوة إلى الله سبحانه وتعالى ثم ذكر مثلهم يعني صفتهم في التوراة
صفتهم في الإنجيل ذلك مثلهم في التوراة يعني هذه الصفتهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل مثل الزرع أول ما يخرج قصبه واحدة ثم هذه القصبة تخرج فراخا من حولها وعيفة ثم تشتد هذه الفراخ
وتؤازر الأصل وتقويه ثم بعد ذلك يتكون السناب والثمر هكذا هذه الأمة حتى تم أمرها وإنعد فيمارها فهذا هو مثل العرب كانه الأول كما تلبذره في التراب ثم لما سُقيت بماء الوحي ونور العلم
لما سُقيت نبتت وتكون منها فراخها وإزدادت حتى قوية واستدت عوادها ثم أنتجت وأثمرت العلم النافع أعمل الصالح فقال فصار الشابقون الأول من المهاجرين وعن صار أفضل خلق الله بعد الأنبيع
فلما جاء الله بهذا النور وهذا الهدى فأزال ما في هذه الأرض من الأذى وطهرها وسقاها بماء الوحي أمبتت هؤلاء الرجال الأفضال الأقوية السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم
بإحسان فقال فصار الشابقون الأول من المهاجرين والأنصار والذين أثمرت في الأرض من المهاجرين والذين أتبعوهم بإحسان فقال فصار الشابقون الأول من المهاجرين والأنصار والذين أتبعوهم بإحسان
فقال فإذا طهرت عن المؤذي من الشجر والدواب وزدورع فيها أفضل الحبوب والثمار جاء فيها من الحرث ما لا يوصف مثله فصار السابقون الأولون من مهاجرين والأنصار أفضل خلق الله بعد الأنبياء
وصارها أفضل الناس بعدهم من اتبعهم بإحسان إلى يوم القيامة من العرب والعجم كما قال صلى الله عليه وسلم خيركم قارني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال الراوي لا أدري بعد قرنه قرنين أو
ثلاثة الشاهد من هذا أن خير القرون هم من العرب في الغالب أو هم الأصل في ذلك وغيرهم تابعوهم تهم وتو تلاميذ لهم قال الله جل وعلى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار من العرب
مهاجرون منها المكة والأنصار منها المدينة المهاجرون في الغالب من قريش والأنصار من الأوس والخزرج من القبيلة القحتانية وأولئك من القبيلة العذنانية فهم من سميم العرب المسابقون الأولون
من المهاجرين والأنصار هم من سميم العرب ثم قال والذين اتبعوهم بإحسان هذا يدخل فيه العجم يدخل فيه العجم يتابعون من العرب والتابعون من العجم