[1203] فضل من أسلم من أهل فارس باتباعهم للسابقين الأولين بإحسان I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية والذي تشبههم بالسابقين السابقين الأولين وسيرهم على منهاجهم ولهذا قال والذين التبعوهم تبعوهم هل عام في العربي وفي العجم تبعوهم بإحسان يعني بإتقان ومن الإحسان أن ياخذ لغتهم وأخلاقهم لأنهم كانوا تخلاقهم اخلاق القرآن وأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم لأنهم اتباعه وتلاميذوا والروات عنه فالذين التبعوهم بإحسان وأتقنوا طريقتهم رضي الله عنهم ورضوا عنه سواء كانوا من العرب أو من العجم والشاهد حاصل بما حصل من آئمة العلم وآئمة الجهاد من العجم أنفسهم لما أخذوا هذا الدين أخذوا صحيحا وتعلموا هذه اللغة العربية وقال فصار أولائك من أفضل التابعين لهم بإحسان إلى يوم القيامة وصار كثير منهم آئمة لكثير من غيرهم وخدموا الإسلام وخدموا الدين وخدموا العلم خدمة عظيمة صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله ولهذا كانوا يفضلون من الفرص مرأوه أقرب إلى متابعات السابقين حتى قال الأصمعي في مرواه عنه أبو طاهر السلف في كتاب فضل الفرص قال عجم أصبهان قريش العجم نعم إنما نال عجم أصبهان وغيرهم من العجم الفضل باقتدائهم بالسلف وأخذهم لهذا الدين بلغته الأصلية لذلك صار منهم الأئمة السابقون في العلم والعمل والعبادة والزهد والعبادة نعم هذا الدين من تمسك به ساته نعم قالوا رواي أيضا السلافي بإسناد المعروف عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلام الماجشون عن أسامة بن زيد عن سعيد بن مسيب رحمه الله قال لو أنني لم أكن من قريش لأحببت أن أكون من فارس ثم أحببت أن أكون من أصبهان نعم لأن أصبهان نبغ فيها نوابغ من أهل العلم والعبادة والزهد بسبب والعبارة التي مرث قال عجم وأصبهان قريش العجم نعم قريش العجم يعني كما أن كما أن قريش النفضل العرب فإنها الأصبهان أفضل العجم بسبب ماذا؟ اتباعهم للسابقين نعم لما نزل قوله تعالى سأل النبي صلى الله عليه وسلم منهم هؤلاء الآخرين الذين سيلحقون بهم وكان عنده سلمان الفارسي رضي الله عنه فأشار إليه وقال لو كان العلم بثرية لنا له رجال من أهل فارسي فدل على أنهم إنما خرجوا من الفارسيه ومن العجمة ونال هذا الفاضل بسبب قالوا وكان سلمان الفارسي من أهل أصبهان وكذلك عكنمه مولى بن عباس رضي الله عنهما وغيرهما نعم غيره من الموالي الذين نالوا السبق في الأمة وإذا قرأت التراجم المحدثين والعلماء وجدت الكثرة الكافرة من الأعاجم لماذا؟ لأنهم أخذوا هذا الدين واتبعوا السابقين الأولين بيحسان فنالوا هذه الكرامة وهذا الشرف قال فإن آثار الإسلام كانت بأصبهان أظهر منها بغيرها حتى قال الحافظ عبد القادر الراهاوي ما رأيت بلدا بعد بغداد أكثر حديثة من أصبهان وكان أئمة السنة علما وفقا والعرفون بالحديث وسائر أمور الإسلام المحب فيهم أكثر من غيرهم حتى إنه قيل فيهم يعني في أصبهان حتى إنه قيل إن قضاتهم كانوا منفقها الحديث مثل صالحة بن أحمد بن حنبل ومثل أبي بكر بن أبي عاصم ومن بعدهم هل هذا عود على من سبق إنه لا الشيخ رحمه الله لما ذكر فضل العرب لا يشعر أحد هذا في تنقيص لغير العرب بل هو عرج على هذا وذكر فضل من هداه الله ومن أخذ العلم والعمل الصالح من العجم وأن كونهم غير عرب لا يؤخرهم لا يؤخرهم عن الفضيلة إنما يؤخرهم عن الفضيلة تأخرهم عن العمل الصالح ولهذا قال صلى الله عليه وسلم ومن بطع به حمله لم يسرع به نسبه فإن الأمه مجمعة على هذه القاعدة وهي فضل طريقة العرب السابقين وأن الفاضل من تبعهم فلن ينال رض الله سبحانه وتعالى لكن بإحسان وإتقان وعلم ومعرفة وتحقيق لا مجرد انتساب والدعاء