[1204] الغرض من معرفة الفضائل تحري الخير وليس الفخر على الآخرين I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فقد روى مسلم في صحيحه عن أياض بن حمال المجاشعي رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه أوحى إلي أو
أوحى إلي أن تواضعه حتى لا يفخر أحد على أحد إسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعي سبقى الكلام من الشيخ رحمه الله كثيرا في
قضية فغل العرب أو جنس العرب على جنس العجم رسول الله عليه العرب من الأصالة في لسانهم وفي أخلاقهم وفي بئتهم وما أنزل الله عليهم من الكتاب وبعت فيهم من الرسول صلى الله عليه وسلم
اختيار الله لهم رسول صلى الله عليه وسلم منهم وإنزال الكتاب بلسانهم وإنزاله عليهم هذه ميزة عظيمة ولكن ليس معنى هذا أن العربي يفتخر على غيره من العجم أو غيرهم يفتخر بالنسب أو بالبلد
أو بالقبيلة أمر مذموم والمطلوب التواضر كما في حديث إيياظ بن حمار المجاشع رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " أحيا إلي أن تواضر" حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على
أحد والفخر هو التمدح بأمر واقع موجود لا يدج للنسان يتمدح بنسبه أو بلده وأما البغي فهو تقاول على الناس من غير سبب من غير سبب فهذا بغي وتعد على الناس الحاصل أن الإنسان لا يتعد على
الناس وإنما يلزم العدل والتواضر نعم نهن النبي صلى الله عليه وسلم عن الإخنين الفتخار والبغي الفتخار قد يكون له سبب صحيح ولكن هذا السبب لا يقتضي أن صاحبه يفخر ويعجب نفسه كالعربي
الأصيل لا يحق له أن يسخر من العجم فهو الاستطالة بغير سبب لأن هذا لا أساس له فهو قد نهن الله عن البغي في آيات كثيرة من كتابه الكريب الله سبحانه وتعالى حرم أبقى على الناس فهو البغي
في غير الحق فالبغي مدموم المطلقة